بعد مضي أعوام عدة تمكن صابر أخيرا من فك القيد الذي كان يصفد يده بجدار سميك، لم يصدق نفسه وابتلع فرحته وهب مذعورا ينشد الخلاص، أطلق ساقيه للريح يعدو بطريقة خرافية حتى إذا ما تمكن منه التعب وشعر أنه ابتعد كثيرا عن ذلك القبو المريع، وجد نفسه أمام أسوار عالية، أدرك حينها أنه يجري داخل معتقل كبير.
الكاتب رشيد رديف