# مجلة الفضاء الحر > مجلة إخبارية تقدم محتوى هادفا يُثري المدار المعرفي للقراء مع تقديم هامش تعبيري حر لكل كاتب يسعى لإيصال إنتاجه الفكري عبر منبرها. ## Posts - [مسرح المرايا والإشعاعات الباردة نقد لمونودراما "النملة التي مشت على الضوء" للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d9%85%d8%b3%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%b9%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%84/): هذا النقد يحاول الإصغاء إلى نملةٍ تكتب مصير الإنسان على ضوء شاشة، نصٌ يفتّش عن رائحة العالم في عصرٍ بلا حواس وعن معنى المسرح حين يصبح الضوء هو التراب.هنا لا نقرأ المسرحية فحسب، بل نقرأ ما تكشفه من هشاشة في علاقتنا بالواقع وبأنفسنا. في هذه المونودراما، تُطرح النملة على الخشبة ليس بوصفها كائنًا صغيرًا أو رمزًا مباشرًا للضعف، بل بوصفها حاملًا لبصيرة مخلخلة، كأنها قادمة من صدعٍ سريّ في جدار الحداثة لتفتش عن الطبيعة الضائعة داخل الغرفة الرقمية، التي حوّلت المعنى إلى إشعار والنبض إلى ضوء. النص يستدعي شكلًا مسرحيًا مبتكرًا، يُشبه المختبر الفلسفي البصري، حيث يتحوّل الهاتف المحمول إلى […] - [غزة والشاعر في ديوان «دم دافئ فوق رمل الطريق» سميح محسن قراءة للكاتب والناقد رائد الحواري](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%af%d9%85-%d8%af%d8%a7%d9%81%d8%a6-%d9%81%d9%88%d9%82-%d8%b1%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84/): كتبت غالبية الشعوب عن واقعها، ما عاشته من ويلات ومآسٍ، من أحداث قاسية، لهذا تجد الأدب الفلسطيني يحمل الألم / القسوة / الظلم الذي وقع عليه من العدو ومن الصديق. وبما أننا في هذا القرن عشنا أكبر مجزرة حدثت في العصر الحديث، 250 ألف إنسان – غالبتهم من الأطفال والنساء – تم قتلهم أو جرحهم، وأكثر من مليونين تم تشريدهم في سجن يسمى قطاع غزة، وأكثر من 80% من البيوت والمباني والمنشآت تم تدميرها، نصل إلى أن أي كاتب / أديب ينتمي لهذا الشعب، لهذه الأمة، عليه التوقف والكتابة عن واقع شعبه / أمته. بداية أشير إلى أن الشاعر “سميح محسن” من أوائل الشعراء الذي واكبوا […] - [استهداف الوجود الفلسطيني وتهويد القدس للكاتب والإعلامي سري  القدوة](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af/):   إعلان سلطات الاحتلال طرح مناقصتين لبناء 356 وحدة استعمارية جديدة في مستعمرة “آدم” قرب بلدة جبع شمال القدس المحتلة، هو استمرار لسياسة التوسع الاستعماري غير القانوني، بهدف السيطرة على سفوح القدس الشمالية الشرقية، وعزل القدس، وفرض مشروع القدس الكبرى لتهويد المدينة وقطع تواصلها الفلسطيني، وأن هذا المخطط يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ومحكمة العدل العليا التي تعتبر الاستعمار باطلا ولا يرتب أي أثر قانوني .   بينما تواصل ما يسمى “لجنة الأمن القومي” في الكنيست الإسرائيلية إغلاق القنصليات الأجنبية العاملة في مدينة القدس، ويشكل هذا الاستهداف المباشر اعتداء سافرا على السيادة الدولية وعلى الوضع القانوني والسياسي […] - [تومهيل وصمت المطر رواية قصيرة جدًا للكاتب مبارك إسماعيل ودحمد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%aa%d9%88%d9%85%d9%87%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%b1-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%83/): حين صمت المطر كان العطش يهبط على القرى كظلٍّ يغطّي الروح قبل الأرض. تشقّقت التربة حتى بدا كأنها تخبّئ أنينًا قديمًا، وانكمش العشب في حضن التراب، وخدش صخب المتقاتلون غفلة الآمنين، ومضت الريح تحمل أوزار من أجج أوارها تجرح سكون المدائن بلا رحمة. في تلك الليلة المائلة للذكريات، جلست الجدة إلى حفيدها “أبو فاطمة”، وعيناها تشبهان بحيرتين جفّ ماؤهما وبقي فيهما اللمعان الأخير. قالت بصوتٍ حنونٍ تتكسّر حوافه مثل ماء يبحث عن مجرى: «يا وليدي… تومهيل ماها حكاية. تومهيل روح… لما تمرّ، الأرض تقوم واقفة، والقلوب ترجع تسمع بعضها. يوم الناس تبرد مشاعرها ولا نسمع إلا صوت المطر… المطر بصمت. […] - [الإنجليز وفلسطين في رواية "قلادة ياسمين" لعامر أنور سلطان قراءة للكاتب والناقد رائد الحواري](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%b2-%d9%88%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%85%d9%8a/): اللافت في رواية “قلادة ياسمين” إرجاعنا إلى القرن الماضي، وتحديداً إلى دور الإنجليز في المأساة الفلسطينية. والمأساة هنا مأساة الشعب عامة، ومأساة ياسمين وزوجها، كما أنها تتوقف عند جرائمهم قديماً، قتل زوج ياسمين وسرقة قلادتها، وحديثاً بقتل جورج. وهذا يؤكد الصورة السلبية لهم ولدورهم في مآسي الشعوب عامة والشعب الفلسطيني خاصة. إذن يمكننا القول إن رواية “قلادة ياسمين” متعلقة بالإنجليز وأعمالهم القذرة في فلسطين. فرغم أن “جورج” – بطل الرواية – إنجليزي، ويعمل جاهداً على إصلاح ما فعله جده الذي قتل زوج “ياسمين” أمامها وسرق قلادتها النفيسة، إلا أن الصورة العامة للإنجليز تبقى صورة قاتمة، لا يمكنها أن تكون جميلة وحتى مقبولة. من هنا وجدنا الحكومة الإنجليزية تقوم […] - [هامشٌ يتدرّب على محو نفسه للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4%d9%8c-%d9%8a%d8%aa%d8%af%d8%b1%d9%91%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7/): كان واقفًا، لا في مكان، بل في صدعٍ بين مكانين:شقٌّ تسرّب منه وجوده كما يتسرّب الماءُ من بين أصابعٍ خائفة أن تعترف بأنها يد. لم يكن ظلّه معه — الظلُّ الذي كان آخر دليلٍ على أن له ثقلاً ما في العالم.تركه الظلُّ عند آخر ضوء، وعاد إلى عتمةٍ أنسب، كأن الظلَّ فهم قبله أن هذا الجسد لم يعد قابلاً للاتباع. حمل أوراقه، أوراقًا ليست له، هي بقايا نصوصٍ كتبها الزمن على أطرافه ثم محاها.حاول أن يكتب نعياً، لا ليموت، لكن ليمنح موته احتمالًا بسيطًا للظهور.لكن الحروف كانت تتهرّب، تتقوّس، تتشقق، تتراجع عن مهمتها، وكأنها تخشى أن تُربط بتاريخ رجلٍ فقد […] - [قصة قصيرة الخادمة المخلصة – الجزء الثاني للكاتب أمين الساطي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b2%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ab/): بعد أسبوع، أتى أخوها ليطمئن عليها فسألها:– هل يعيش زوج الخادمة شيكا معكم في البيت؟ فأجابته بأن شيكا غير متزوجة، وأنها قد طردتها من المنزل، ولا يوجد رجل أسود في بيتنا. ثم سألته باستغراب:– كيف خطر على بالك هذا السؤال؟ قال:– رأيت منذ قليل رجلاً أسود يقف في نافذة غرفة نومك المطلة على الشارع وأنا قادم إلى هنا. انتابتها رعشة من الرعب وهي تتخيل وجود رجل أسود في غرفتها. تمالكت نفسها، وغيرت مجرى الحديث إلى وضع زوجها المهندس المتقاعد، الذي تتشاجر معه باستمرار لأنه يرفض العروض المقدمة إليه للعمل استشارياً في الشركات الخاصة، مفضلاً الجلوس طوال النهار في البيت ومشاهدة […] - [الشبيه الأخير للوطن للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a/): كان مهمَلًا على كرسيّه، كأنّ الخشب نفسه يلوّح بعتبه كلما تغيّر عليه ضوء الغرفة.الكرسيّ لم يكن أثاثًا، كان المسافة الأخيرة التي يملكها بينه وبين أن يسقط في هوّة اسمه. يكتب لا لينجو، بل ليفتش بين أوراقه عن جنديٍّ بقي واقفًا من جيش الهزائم التي سقطت حوله.أوراقه مبعثرة: بعضها يعضّ النصوص, بعضها ينهش الرأي, بعضها يجرّ ساقه المهشّمة ليجرّ معه يقين الكاتب. وكان هو يختبئ وراء أصابعه، كأنّ بين سلامياته مخبأً لعصفورٍ خائف ينتظر صفير المعجزة. حتى جاءت شبيهته: امرأةٌ لا تأتي من الباب، بل من شقٍّ في الهواء، محمّلةً بنور غيم صيفٍ نسي أن يتبخر.كانت تجرّ شالها على الأرض، لا […] - [وقفة  للكاتب والناقد رائد الحواري مع كتاب "نافذة على الرواية الفلسطينية وأدب الأسرى" للكاتب اللبناني عفيف قاووق](https://alfadaa-alhur.com/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%af-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%85%d8%b9-%d9%83/): الكتاب يتناول إحدى وعشرين رواية، ومجموعة قصصية واحدة “على شرفة حيفا” لحسن عبادي. وقد قسم الناقد الكتاب إلى قسمين: القسم الأول متعلق بالرواية الفلسطينية بصورة عامة، روائيون وروائيات، منهم من هو موجود في فلسطين، ومنهم من هو خارجها. وهذا يُحسب للناقد الذي أكد بنداً من بنود الميثاق الوطني الفلسطيني: “الصفة الفلسطينية صفة أصيلة تنتقل من الآباء إلى الأبناء بصرف النظر عن مكان وزمان ولادتهم”. وقد تناول الكاتب أربعة عشرة رواية فلسطينية خارج نطاق الأسر، وهي: رواية “حارس الفنار” لنافذ الرفاعي. رواية “ثرثرة في مقهى إبفانستون” لهناء عبيد. رواية “تراتيل في سفر روزانا” لنزهة الرملاوي. رواية “رحلة إلى ذات امرأة” لصباح بشير. رواية “خنجر سليمان” لصبحي فحماوي. رواية “قناطير وألوان تعانق السماء” لمريم حمد. رواية “مفاتيح البهجة” لعمر […] - [«الإنسان لا يُهزم»: درس سانتياغو الخالد في الكرامة والمثابرة للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d9%87%d8%b2%d9%85-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%84/): رغم حجمها القصير، تُعد رواية «الشيخ والبحر» لإرنست همنغواي أكثر من مجرد قصة عن صيد سمكة؛ إنها ملحمة فلسفية في الصراع من أجل الوجود.الرسالة الجوهرية التي أراد همنغواي ترسيخها، عبر بطل قصته سانتياغو، هي أن: «الإنسان يمكن أن يُحطَّم، لكن لا يمكن أن يُهزم». الكرامة في مواجهة الانهيار يحكي العمل عن الشيخ سانتياغو الذي قضى 84 يومًا متتالية دون صيد. يمثل هذا النحس تحديًا مزدوجًا: تحدي الطبيعة وتحدي السن لكن سانتياغو يرفض الاستسلام لليأس، ويُبحر بعيدًا جدًا ليواجه أعظم تحدياته: صيد سمكة المارلين العملاقة. هذا الصراع ليس مجرد محاولة لكسب الرزق، بل هو مبارزة وجودية لإثبات الذات والكرامة.يواجه الشيخ الألم […] - [الرسالة الأخيرة أستاذي العزيز، للكاتبة أميرة عبدالعظيم](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b0%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2%d8%8c-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa/): منذ عامٍ مضى وأنا أكتب إليك دون جدوى.كل رسالة بدأتُها بحماس وانتهت بخوف، كأنّ الكلمات تخشى أن تواجه الغياب.كنتُ أتركها ناقصة على طرف مكتبي، أضمّها إلى أكوام الصمت التي تتكاثر حولي كل ليلة.لكنني اليوم أكتب للمرة الأخيرة، لا لأنتظر ردًا منك، بل لأضع نقطة النهاية بيدي قبل أن تذوب الحروف في الغياب. أتذكّرك دائمًا في ذلك الركن من القاعة، عيناك تتفحّصان الوجوه، وبيدك قلمك الأسود الذي لا يفارقك.كنتَ تتحدث عن الأدب وكأنه حياة مفقودة، وعن اللغة كأنها كائن حيّ يتنفس بيننا.لم تكن محاضرًا فحسب، بل كنتَ حياةً تمشي على هيئة مُعلّم.أذكر حين التقت نظراتنا للمرة الأولى، شعرتُ أنني أمام نافذة […] - [إضاءة على لوحة الفنان وائل المرعب "ندم امرأة" للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a5%d8%b6%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d9%86%d8%af%d9%85/): تُعدّ هذه اللوحة مثالًا واضحًا على توظيف التعبيرية التجريدية في خدمة موضوع إنساني عميق، حيث يمزج الفنان وائل المرعب بين درامية الشكل واللون ليصنع مشهدًا يجسّد حالة نفسية مركّبة. 1. الموضوع والتكوين الموضوع:تحمل اللوحة عنوان “ندم امرأة”، وهو مفتاح مباشر لتفسير المشهد.الشخصية المركزية (المرأة) مصوّرة في وضعية انطواء واعتزال، جالسة على الأرض أو مستندة بجسدها إلى الخلف، وقد غطّت وجهها بالساعدين أو بدأت بالانحناء عليهما.هذه لغة جسد عالمية تدل على الحزن العميق، الإخفاء، أو الشعور بالذنب والندم. التكوين:يعتمد التكوين على شكل هرمي ينبع من الكتلة البشرية الجالسة، مما يمنح اللوحة ثقلًا واستقرارًا رغم الحركة التعبيرية للألوان.تقسيم الجسد إلى مساحات مستطيلة […] - [وجوه الغياب في مرآة الزمن للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d9%88%d8%ac%d9%88%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%8a%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7/): لم يكن الخمسون عدداً في عمره،بل كانت تجاعيدُ اللغة على وجهه. انقضّت عليه السنونكما تنقضّ الذئابُ على فريستهاحين تشتمّ رائحة الضعففي لحمه الروحي. كان موظّفاًيطوي النهاراتِ في دفاترٍ من النظام،ويرقّعُ الخلل بالجدوىكمن يُصلح ميزاناً مكسوراًبمسامير من الهواء. ثم تاجرَ،فصارت النقودُ له حروفاًيكتب بها سيرةَ وهمٍاسمه “النجاح”،إلى أن ارتبكت أوزان الربحوتحوّلت الأسواقُ إلى مرايا عمياء. وحين داهمه الليللم يجد سوى الزجاج السائليرشّه على جرحه معنى الغياب. شربليقيس المسافة بين الحلموهاوية الطين. شربحتى صار صدى لسانه يعظه،ثم صحا على صوتٍلم يعرف إن كان صوتَ اللهأم صدى نفسهفي قاع الجسد. فتوضّأ بندمٍ لزجٍ،وأقسم أن يتوب،لكنّه حين تابأدرك أنّ التوبةليست سلّماً إلى النور،بل خيطاً […] - [لقد قتلتني كلمة وأعادتني للحياة كلمة للكاتبة هانم عطية الصيرفي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%84%d9%82%d8%af-%d9%82%d8%aa%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%84/): لقد قتلتني كلمة وأعادتني للحياة كلمة كان قليلَ التواجد في المنزل، قليل الحديث، دائمَ الاختفاء.سريعَ النبض والحركة، مبهَمَ السيرة، لم أعرف له طريقًا ولا وجهة.أتذكّر أنه، قبل خروجه إلى أصدقائه أو إلى عائلته، كان يترك لي رسالة؛لم تكن مكتوبة بحروف، بل بعيونٍ تحمل معاني مبهمة.كانت تقول: «ألفِظك»…لكن ليس قبل أن يهدم كياني. كان ينظر بتحدٍّ إلى ردائي الأخضر بخفّةٍ جارحة،كأنّه يمحو جزءًا من نفسي.رأيته يطفئ نورًا في داخلي،ورأيتُ نفسي وأنا أتهاوى ببطء. بدا طبيعيًا أن أفكّر في الفرار،لكنني انشغلت أكثر بذلك السبب الغامضالذي يجعله يفرّ منّي، ولا يراني.انصرمت سنوات العمر على رصيف جدالاته،وأنا أغوص في أعماقي بحثًا عن جواب،من دون […] - [«تليباثي»… حين تتحول الفكرة إلى كائن يعبر العقول قراءة في قصة الدكتورة مها حسن للكاتبة أميرة عبدالعظيم](https://alfadaa-alhur.com/%d8%aa%d9%84%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%ab%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%86/): العنوان بوصفه مفتاحًا دلاليًا «تليباثي»… يا له من عنوانٍ مثير، يحمل مفتاحًا حقيقيًا لفهم العالم الداخلي للقصة. فالكلمة تعني التخاطر؛ تلك الظاهرة التي تنتقل فيها الأفكار بين العقول من دون أي وسيط، كأن خيطًا خفيًا يشبك الأرواح قبل الكلمات.العنوان لا يأتي لافتًا فحسب، بل يضع القارئ مباشرة أمام سؤال مركزي:كيف تنتقل الفكرة؟ ولمن تنتمي حقًا؟ الفكرة ككائن حي في قصة تليباثي، تتجسد الفكرة وكأنها كائن حيّ حرّ الحركة؛ تمر من عقل كاتب إلى آخر، وتغيّر ملامحها في كل تجربة، تمامًا كما تفعل الخاطرة حين تعبر طبقات النفس بين الوعي واللاوعي.العنوان هنا ليس تسمية، بل روح العمل وبوابة التأويل، ويكشف أن […] - [في القطار الزجاجي للكاتب ماهر كمال خليل](https://alfadaa-alhur.com/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%ac%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ae%d9%84%d9%8a/): في قطارٍ زجاجيٍّ مُوصَد، نندفعُ كالريح، نتلاطمُ بين اللحظات، نستعجلُ البعدَ الشاسعَ، والغيبَ الممتدّ الذي فيه تلاقينا، وبلا عودةٍ انصهرنا. - [نافذة على الروح: قراءة في لوحة "نافذة البستان" لدانيال جاربر للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%a7%d9%84/): تُعدّ لوحة “نافذة البستان” للفنان الأمريكي دانيال جاربر (أحد رواد الانطباعية الأمريكية) احتفالًا بصريًا بهدوء اللحظات العادية، وهي قطعة فنية تفيض بالدفء الإنساني. تلتقط اللوحة مشهدًا بسيطًا:فتاة شابة منغمسة تمامًا في قراءة كتاب، جالسة على حافة نافذة كبيرة.لكن سر جمال اللوحة لا يكمن في بساطة المشهد، بل في براعة جاربر في استخدام الضوء الذهبي. البطل هو الضوء يحوّل الفنان ضوء الشمس القادم من النافذة إلى بطل المشهد.ينسكب الضوء على الستائر المشمشية، فتبـدو وكأنها مصابيح معلّقة،ويحيط الفتاة بهالة دافئة،ثم يخترق زجاج النافذة ليكشف عن بستان خارجي مليء بالزهور المشرقة. تضاد العوالم يقوم البناء الجمالي للوحة على تضادٍ هادئ بين عالمين: العالم […] - [غزة… حين يتذكّر المطر أنّه ليس رحمة للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%b0%d9%83%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d9%91%d9%87-%d9%84%d9%8a%d8%b3-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84/): كان المطر في غزة ينزل غاضبًا،لا ليروي الأرض،بل ليوقظها من نومٍ ثقيل. يطرق سقف الخيمة بقبضتهكأنه يوبّخها: — أما زلتِ تقومين بدور المنزل؟ الخيمة تنصت للصوت،لكنها تعرف جيدًاأنها ليست منزلًا،بل تجعيدةفي وجه كلّ من قرّرأن الوطن يمكن طيّهووضعه في جيب قاطع حدود. الأطفال في غزةلا يخافون المطر؛إنّهم خبراءفي التعامل مع الأشياءالتي لا تُقنع أحدًابأنها رحمة. يصنعون من طينه قوارب،لأن البحر هناك…وهناك…وهنا لا شيءسوى الخيمة والطين. يضحكون وهم يركضون خلف المطركمن يطارد فكرةً صعبةلا يريد أن يتوقفعن التفكير فيها. النساءتُخرج وجوههن للسماء،تطلب من المطرأن يغسل تلك الندبةالتي خلفها القصف،أو ذلك الصوتالذي بقي في الأذنرغم أن صاحبهلم يعد. المطر لا يفهم الدعاء،لكنه […] - [غشاوة للكاتبة رانيا الصباغ](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ba%d8%b4%d8%a7%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ba/):   تعلقتُ بها، وهمتُ بجمالها رغم أنّي لم أرَ وجهها، لكن يدها جميلةُ بلون يدي . كم كانت فاتنةً بعباءةِ العفةِ وخمار الورعِ. شتمتُ من نصحني بتركها وأغلظتُ له في القول. لم يثنني دمع أمي ولا تهكم إخوتي. وحده أبي من ساندني حين قال: فكاكه أن يتزوجها. كم ترحّمتُ عليه وأنا أوقع وثيقة الطلاق.  الكاتبة رانيا الصباغ - [ حين تحكم المشاعر العالم وتنهزم الجغرافيا أمام الخوف والغضب قراءة في كتاب دومينيك مويسي «انتصار العواطف: الجغرافيا السياسية في عصر الاستياء والغضب والخوف» للكاتبة أميرة عبدالعظيم](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%87%d8%b2%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1/): بعد خمسة عشر عامًا من طرحه نظرية «صراع العواطف»، يعود المفكر الفرنسي دومينيك مويسي في عمله الجديد «انتصار العواطف» ليعلن أن المشاعر لم تعد مجرد ظلٍّ يرافق السياسة، بل أصبحت هي الضوء الذي يوجّهها، والريح التي تغيّر مسارها. العالم، كما يراه مويسي، لم يعد يُدار بالعقل البارد ولا بالمصالح وحدها، بل بالعواطف المنفلتة التي تُشعل الحروب وتُسقط الإمبراطوريات. نحن — كما يقول — في زمنٍ تتراجع فيه البوصلة العقلانية أمام مدٍّ جارف من الخوف والغضب والاستياء، زمنٍ تُرسم فيه الخرائط لا بالحدود، بل بنبض الشعوب. خريطة المشاعر لا خريطة الجغرافيا يأتي الكتاب في لحظةٍ عالمية متوترة: الحرب تعود إلى أوروبا، […] - [حين ينهض التاريخ من مقاعد الظل قراءة موجزة في رواية «حفيدة جوردن باشا» للكاتبة أميرة عبدالعظيم](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%86%d9%87%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%88/):   تقدّم رواية «حفيدة جوردن باشا» للأديبة تسنيم طه نموذجًا سرديًا لافتًا يمزج بين التخييل التاريخي والتحليل النفسي، لتغدو الحكاية الشخصية مدخلًا لفهم أعمق لصراعات الهوية في عالم ما بعد الاستعمار.فالرواية لا تكتفي باستحضار وقائع الماضي، بل تنفذ إلى جوهر الأسئلة الكبرى: الانتماء، الذاكرة، والهوية، وكيف يمكن للإنسان أن يتعامل مع إرثٍ لم يكن له فيه خيار. تدور الرواية حول شخصية ستّ النفور، التي تمثّل جيلًا كاملًا من التائهين بين الشرق والغرب، بين ميراثٍ شرقيّ مثقل بالعادات، وروحٍ غربية متحررة. ومن خلال هذه الشخصية، تضعنا الكاتبة أمام صراع نفسي حادّ بين الجسد والروح، وبين ثقل التاريخ ورغبة الفرد في الانعتاق […] - [أمانة للكاتبة درية ياسين](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86/): بمناسبة اليوم العالمي للطفولة ، قررت أن أفاجىء ابني بهدية جميلة .. قصدت إحدى المكتبات.. ما إن توقفت عند إشارة المرور حتى اقترب من سيارتي طفل لم يتجاوز الحادية عشر من عمره يحمل عدة أكياس صغيرة من الخبز محاولا إقناعي بشرائها !!! – أين والدك ياحبيبي ؟ – إنه معاق في المنزل ! – دفعت له ورقة نقدية مقابل ربطة خبز صغيرة ، حتى لا يعتاد التسول ، مرفقة بدمعة سالت على خدي رغما عني .. – اخذت عنوانه وأرسلته إلى إحدى الجمعيات المسؤولة عن الطفولة ، وفي داخلي سؤال ملحّ : – – ماذا لو ان كل واحد منا […] - [خرائط الأدب العربي… حين تكتب الجغرافيا نبرة الكلمات للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d9%81%d9%8a/): تبدو خريطة الأدب العربي كشبكةٍ من الأصوات المتباينة، رغم أن اللغة واحدة. فكل منطقة تكتب بإيقاعها الخاص، وكأن الجغرافيا تُمسك بالقلم قبل الكاتب. في مصر ولبنان والعراق وسوريا، تشكّل الأدب الحديث داخل فضاء نشيط من الصحافة والترجمة والجدل الثقافي. كانت المدن هناك منصّات يومية للتجربة؛بيروت بمطبوعاتها الجريئة،والقاهرة بخفّة سردها،وبغداد ودمشق بنصوص خرجت من ظل الاضطراب السياسي، لكنها بقيت حيّة كوثائق روحية لزمن صعب. في السودان واليمن والمغرب العربي، تحضر البيئة بقوة أكبر.أدب الطيب صالح، مثلًا، يبدو مشبعًا برطوبة النيل،بينما تظهر الجبال والقرى اليمنية في القصص كأنها ملامح بشرية.أما النص المغربي، فيحمل مزيجًا لغويًا وثقافيًا يصنع نبرة لا تُشبه إلا نفسها. […] - [قصة قصيرة جدا إرث للأديب نزار الحاج علي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7-%d8%a5%d8%b1%d8%ab-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac-%d8%b9%d9%84%d9%8a/):   أوصاني أبي إذا أردت أن أحمي المزرعة من اللصوص فيجب أن أعتني بالبندقّية جيداً ، لذا أمضي نهاري منهمكاً في تنظيفها، عندما يخيّم الليل أسقط منهكا. كانت البندقية تزدادُ لمعاناً كلّ يوم، بينما أسوار المزرعة تصغر شيئاً فشيئا، وكان ذلك يشعرني بالحزن. الآن بعد كل هذه السنوات لم أعد أفكر في المزرعة التي فقدتها، ولا باللصوص، ولا في أي أمر آخر سوى…لمعان البندقية. الأديب نزار الحاج علي - [تدوير للكاتبة رانيا الصباغ](https://alfadaa-alhur.com/%d8%aa%d8%af%d9%88%d9%8a%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ba/):   ضقتُ ذرْعاً بمأساتي وأنا أحملُها فوق كاهلي بكل حقدٍ. سقطَتْ عنّي ذات انعتاقٍ، فاعتليتُ ركامَها. عندما رأيتُ جمال الكون من الأعلى أدركتُ الحقيقة، وتساوى في الميزان لأول مرة صديقي وعدوّي. الكاتبة رانيا الصباغ  - [ققج ازدواجية للكاتبة درية ياسين](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d9%82%d8%ac-%d8%a7%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86/): ملك المحاضرات والإرشادات .. يحل مشاكل الأزواج.. يرسم مستقبل الشبان المقبلين على الزواج… – يجب أن نعامل الأنثى برفق .. وحنان زوجته خارج اللعبة . الكاتبة درية ياسين - [بين يدي ستّ الكلّ للكاتب محمود محمد أسد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%b3%d8%aa%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%91-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%af/): أمزِّقُ دمعي وأشكو إليه افتقاري لنبض الإخاءْ. أيُطلِقُ عُريي أنينَ اختزالي ؟ فأنظرُ خلفي، - [ورجمُت بعضي بالآثام للكاتب محمود محمد أسد](https://alfadaa-alhur.com/%d9%88%d8%b1%d8%ac%d9%85%d9%8f%d8%aa-%d8%a8%d8%b9%d8%b6%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ab%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/): سُحُبُ المتَيَّم مَنْجَمُ الإلهامِ ساهَرْتُها،فتيقَّظَتْ أحلامي منذُ التقينا والسّؤالُ مرفرفٌ في دوحتي، والعارفونَ أمامي منذُ افترقْنا والجوابُ ملاحَقٌ قبلَ العناقِ تكسَّـرَتْ أقلامي منذا رآني في التحيُّرِ سابحاً، - [ حبات الكرز التي تعلوا طبق الكرامة للكاتب عبدالسلام اضريف](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ad%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%b7%d8%a8%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83/): أيها الخليل يا ابن احمد يا صاحب المَفخَرة يا مؤسس الحركة الفنية والبحور الشعرية ايها الاَخفش يا صاحب المُتَدارك والنظرية بحوركم اضحى يستحم فيها بكل همجية اؤليك الذين اغتصبوا الحق والشرعية ارادوا تحويلنا الى مجتمعات مَسخَرة نيتهم في ذلك مَسخ الهوية وجعلها مُبعثرة قل ياخليل،يا اَخفش هل صِرنا لقمة مُيَسرة - [أنثى للكاتب محمود محمد أسد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d9%86%d8%ab%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%af/): ليسَ لي إلّا سٍواهُ أيُّ سرٍّ قد حواهُ ؟ من رأى القلبَ المعنّى؟ هل لقلبي أن يراهُ - ["أنا المُعلّقُ بين الحَرفِ والحَدَثِ" للكاتب ماهر كمال خليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%91%d9%82%d9%8f-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8e%d8%b1%d9%81%d9%90-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8e%d8%af%d9%8e%d8%ab%d9%90/): أمضي جُرحًا قديمًا ،والقَدَرُ يَعصُرُني ويُلهِلُ الحُزنُ، ويسُودُ نَواصيِ نَشوتي مَحجوبٌ أنا بَيْنَ ذراعيّ مُرٍّ يَخنقني تُذبَحُ الأحزانُ في عُنقي كأضْحِيةٍ فأمضي بين صدى وَجعي ومَشْنَقَتي بين ليلٍ وشوقٍ شَجيٍ يقتُلُني أصفُو أُصلِّي، صلاةً لإصِلَ إلى ذاتي أوَهمٌ أعيشُ؟ أم صوتٌ يُثقِلُ أنفاسي؟ أبْعَثِرُ حولي أقماراً ونجوماً ساطِعاتٍ - ["سوطُ العَرشْ" للكاتب ماهر كمال خليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%b3%d9%88%d8%b7%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%8e%d8%b1%d8%b4%d9%92-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84/): بين الصمتِ والصوتِ يَعلو السوط وبينهما بعدٌ أزليٌ بُعدَ عينٍ تشتاقُ لِلقاءْ يُراوِغُ السؤالُ مكانَهُ مُتسائلًا: أينَ ضاعت الرُّدود؟ ويعودُ منهُ المُبهمُ مُثقَّلًا بأوجاعِ الروحِ والنَزفْ - [يا ملازمي للكاتب ماهر كمال خليل](https://alfadaa-alhur.com/%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84/): يا ملازمي، دعنا، يا ملازمي، في فجرِ هذا الشِّتا نبوحْ؛ فما نصفُ قرنٍ مضى… إلّا أنا وأنتَ: نشوةٌ تتوهّجُ في كَفِّ الأسرار، وتلسعُها جمراتُ سُدانِنا العبقِ. وِرْدُنا معًا ينابيعَ وجبالًا - [في كل شبرٍ من ثرانا لوعة… للكاتب عبدالسلام اضريف](https://alfadaa-alhur.com/%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%84-%d8%b4%d8%a8%d8%b1%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%ab%d8%b1%d8%a7%d9%86%d8%a7-%d9%84%d9%88%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84/): في كل شبرٍ من ثرانا لوعة،وفي كل ركنٍ من مدانا مجزرة. خيرُ ما أستهلّ به مقالًا يؤرقني كعربي—وسأظلّ أعيد نشره—حتى يطيب الجرح الذي يُنغّص كرامة جبين العالم العربي، وهو يتابع بدمٍ بارد ما يجري داخل التراب السوداني، كأنّ هذا الشعب جاء من كوكبٍ آخر. هذه الأحداث تُقِضّ مضجع كلّ غيور على شعبٍ مسالمٍ أبيّ، ذنبه أنّه سوداني، يتعرّض يوميًا للقتل والدمار والاغتصاب، وما مدينة الفاشر عن ذلك ببعيد. لقد عبّر الشاعر التونسي الكبير مازن الشريف بإخلاصٍ شديد عن تلك الأوجاع التي أثخنت جراح العالم العربي، في قصيدته “تحت السيطرة”: تحت السيطرة – مازن الشريف يا أبي يا أبي يا أبييا […] - [خطيئة بلفور التاريخية وإنصاف الشعب الفلسطيني للكاتب والإعلامي سري القدوة](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a6%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d9%81%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%b5%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84/):       إعلان بلفور الصادر في الثاني من نوفمبر 1917 يشكل خطيئة تاريخية وكارثة تسببت بمعاناة الشعب الفلسطيني المستمرة، حين منح من لا يملك لمن لا يستحق، مؤسسا للاحتلال والاستعمار والتهجير القسري الذي تعرض له الفلسطينيون ولا يزالون يواجهون آثاره في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية، والانتهاكات في الضفة الغربية بما فيها القدس، من إعدامات ميدانية واعتقال الآلاف وهدم البيوت وإرهاب المستعمرين والتوسع الاستعماري وسرقة الموارد وتدنيس المقدسات المسيحية والإسلامية .   ونقدر قرار المملكة المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين، انطلاقاً من التزامها برؤية حل الدولتين سبيلاً لا بديل عنه لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة وبما ينسجم مع الإرادة […] - [السودان… انحناءةُ الدمِّ على مرآةِ الغياب للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%86%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%a1%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%90%d9%91-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9%d9%90-%d8%a7%d9%84/): في السودان،لا حربٌ تُعلن نفسها تماماً،ولا سلامٌ يعرفُ كيف يلبسُ حذاءه. ثمّة ما يشبهُ التجاعيد في خرائط الروح؛فالقصف لا يُصيب الجدران وحدها،بل يُصيبُ المعنى حين يُفكّر أن يستريح. تحت الرماد تصحو المدنككائناتٍ خُلِقت بلا ذاكرة،تتلمّسُ أنفاسها بأصابعٍ من دخان،وتضحك حين ترىأن الموت أصبح خبزاً يُوزّع بالتساوي على الجميع. في الخرطوميهربُ الظلّ من جسده،يهرب كي لا يُعتقل بتهمة البقاء.وفي الأحياء القديمةتختبئُ النساء في صوت الماء حين ينكسر،لأن الصمت هناكصار أكثرَ جلبةً من القصف،وأكثرَ صدقاً من الخُطب. كلّ امرأةٍ تُصلّي على غيابها قبل النوم،وكلّ طفلٍ يعلّق قلبه على المروحةكي يدور ولا يذبل. ما الذي تفعله الحرب؟ تُبدّل أسماء الأزقّة:شارعُ الأمل صار زقاقاً […] - [كتاب "غزة ليست فقط قصة حب أخرى" لحسن يافا للكاتب والناقد رائد الحواري](https://alfadaa-alhur.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%81%d9%82%d8%b7-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d9%8a%d8%a7%d9%81%d8%a7/): تفاعل الفلسطينيين والعرب مع مقتلة غزة، يشير إلى وجود من يقول: “لا”، وبصوت عال. خاصة إذا جاءت “لا” من خلال الأدب، الذي يبقيها مدوية وخالدة إلى يوم يبعثون. “حسن يافا” يعود بنا إلى الأدب الملتزم بقضايا الأمة، فالكاتب يوثق جرائم الاحتلال وبطولات الفلسطيني. من هنا نجده يتوقف عند محطات وأحداث وشخصيات بارزة: “الطبيب خالد البرش، الدكتورة آلاء النجار، الصحفية فاطمة حسونة، شيرين أبو عاقلة، المناضل وائل البرغوثي”. وكما يتوقف عند بعض العائلات التي أُبيدت على يد جنود الاحتلال. الاحتلال الاحتلال أكبر شر على الأرض، على البشر. فالاحتلال عبر التاريخ يحمل المعاناة والألم والقتل والتشرد والاغتصاب والسلب. وبما أننا أمام احتلال استيطاني، فهذا يعني تجميع أكثر من […] - [أربعة أبعاد في ثنائية فؤاد حجاج قراءة للأديب محمد البنا في ديوان غربة وطن  للشاعر الراحل فؤاد حجاج](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d8%a4%d8%a7%d8%af-%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%84/): أول ما يجذب أنظارنا في ثنائية فؤاد حجاج «غربة وطن» بعد الإهداء، هو المدخل إلى عبد العال…اثنا عشر سطرًا شعريًا شكّلوا هرمًا، وتحققت فيهم البنيوية الشعرية. إن البنيوية الشعرية عند فؤاد حجاج ترتكز على عمودين أساسيين، هما الوصف والتحليل، يتفرع منهما مرتكزان ثانويان، ينبع كلٌ منهما من مرتكز أساسي. فالوصف التصويري ينبع من مشهديته الدقيقة، إنغماس المتلقي دون وعي في كادر المشهد كأنه أحد أبطاله، وهو مرتكز – إن جاز لي أن أسمّيه – «مغناطيسية المشهد». أما المرتكز الثانوي الثاني، النابع من التحليل، فهو دفقة وعي يسكبها الشاعر في ذهن المتلقي، ويدفعه دفعًا إلى التفكر والتساؤل والبحث عن إجابات، وهذا […] - [حفلة تنكريّة للكاتبة سمية الإسماعيل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ad%d9%81%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84/): كلما اقترب منها، اشتّمت رائحة امرأةٍ أخرى.لم يكن من السهل عليها تقبّل الأمر وكأن شيئًا لم يكن، لكنها تبتلع الأيام على مضض. كثيرًا ما حدّثتها نفسها:“ألا يتساءل يومًا أنني قد أعاقبه بالمثل؟ أن أجعل حياته كابوسًا من الشك والغيرة والألم؟” ها هو، ككل ليلة، يأتي منتشيًا، رائحة الكحول تفوح منه كلما نطق فوهُ.“عليّ أن أتصنع الغباء، كأني لا أرى… لا، بل أغيّب حواسي الخمس… وأضحك في وجهه ضحكتي المصطنعة الواجبة.” تضحك والدته عندما تشتكي لها… تضحك، وتربّت على يدها: – عليكِ أن تتحمّلي، معظم الرجال يجهلون. ألا يعود إليكِ كل ليلة ليدفّئ فراشك؟ فليفعل ما يفعل، آخر الأمر هو يعود، […] - [الخادمة المخلصة للكاتب أمين الساطي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%84%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a/):   بعد إجراء عملية جراحية لاستبدال مفصل ركبتها، أصبحت حركة الست ناديا محدودة نسبيًا. فما كان من زوجها المهندس المتقاعد إلا الاتصال بمكتب لاستقدام العمالة المنزلية من إثيوبيا. بعد ثلاثة أسابيع، وصلت خادمة إثيوبية تُدعى شيكا، في العشرينيات، طويلة ذات جسم متناسق، لها شفتان صغيرتان وعينان سوداوان كبيرتان، وشعر أسود طويل، يضفي عليها مسحة من الجمال الإفريقي. في الأيام الأولى بدت شيكا مثالية، رغم لغتها الإنجليزية المكسرة؛ هادئة، لا تتعب من العمل، ولا تتململ، وكل همها الاحتفاظ بعملها لإرسال الراتب إلى أسرتها الفقيرة في إثيوبيا. كانت الست ناديا تقول عنها: “إنها مثل السحر”، ولم تكن تعرف مدى صحة هذا القول. […] - [نيل الهوية وصراع الثقافات في “موسم الهجرة إلى الشمال” للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%86%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84/): تُعد رواية “موسم الهجرة إلى الشمال” (1966) للكاتب السوداني الطيب صالح تحفةً أدبيةً خالدة، وواحدةً من أبرز الروايات العربية في القرن العشرين، بل نالت لقب الرواية العربية الأفضل في القرن العشرين. فهي ليست مجرد سردٍ قصصي، بل معالجة عميقة ومريرة لأدب ما بعد الاستعمار، وتعبير صادق عن صراع الهوية في مواجهة الغرب وثقافته. الشخصيات المحورية تدور الرواية حول شخصيتين رئيسيتين تجمعهما صلة غير مباشرة لكنها محورية في بناء الصراع: 1. الراوي هو شاب سوداني عائد من أوروبا إلى قريته عند منحنى النيل، يستعيد المكان والزمان بعد تجربة غربية شكلت وعيه وعيًا معقّدًا. شخصية الراوي تمثل الملاحِظ المتأمل الذي يسعى لفهم […] - [المرآة قصة قصيرة –للكاتب علي البدر](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a2%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1/): في صباحٍ هادئ، وقفتُ أمام المرآة، وسط سكونٍ يتردّد صداه في المكان.قالت لي، بصوتٍ لا يشبه الأصوات بل يشبه استفاقةَ القلب:“ما عُدتَ أنتَ الذي عرفته… مَن أنت اليوم؟” حدّقتُ في انعكاسي، وقلتُ بصوتٍ خافت:“أبحث عن ظلّي بين الزوايا، عن ضوءٍ يختبئ في الليل الطويل،عن نهرٍ يتدفق في عروق الذاكرة،عن صدىً لم أسمعه بعد.” ابتسمتْ ابتسامةً رقيقة تشبه مرور النسيم، وقالت:“لم تعد الملامحُ وحدها تعرّفك.التجاعيدُ ليست ندوبًا، بل خرائطُ الزمن…والحزنُ مَعْلَمٌ على الطريق.” قلتُ لها:“أخاف أن أفقدَ نفسي في انعكاسك.” فهمستْ:“أنت فيّ، وأنا فيك.تجد نفسَك حين تراسل صمتك،وحين تسمح للضوء أن يُولَد من الظلال.” سألتُها:“وهل سأعرف الطريق؟” تنهدت وقالت:“كالشمسِ تمرُّ عبر […] - [الأدب.. ذاكرة التاريخ النابضة للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a7/):   بينما تقدم لنا كتب التاريخ هيكل الأحداث وجفاف الوقائع، يأبى الأدب إلا أن ينقل لنا نبض الحياة . إنه الذاكرة العاطفية للبشرية التي تحفظ ما لا تسجله الوثائق. كيف لنا أن نعيش روح الصحراء في الجاهلية دون شعر امرئ القيس وعنترة؟ إنهما لا يقدمان لنا وقائع المعارك بقدر ما ينقلان إلينا رائحة المطر، ولوعة الفراق، وصرخة الإنسان في مواجهة القدر. وفي العباسي، تصور لنا مقامات الحريري حياة الأسواق والطبقات المهمشة بدقة تشبه عدسة كاميرا ، بينما يكشف أبو نواس عن وجه بغداد الآخر: المدينة التي تعاقر الخمر وتتحدى التقاليد. أما أدب الرحلات كابن بطوطة وابن جبير، فيكشف لنا عن […] - [غرقى في نهري الحب والدموع قراءة بعيد انتهاء القراءة للأديب محمد البنا عن رواية حفيدة جوردن باشا للأديبة تسنيم طه ](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ba%d8%b1%d9%82%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%86/):   وجعي على السودان.. ذرفتها ست النفور، أو تسنيم طه، أو أي أنثى سودانية مغتربة؛ حزنًا على ما آلت إليه الأوضاع في سوداننا الشقيق. ووجعي على أوطاننا العربية من شرقها إلى غربها؛ ذرفتها آهة ألم وحسرة وعجز مقيت؛ أنا وغيري من أهل العروبة، العروبة التي قد لا نكون جديرين بالانتماء إليها والانضواء تحت راية دينها الحنيف. وعودة إلى النص، رغم أني لم أغادره فيما سبق ونزفته من حروف، كما أنه لم يغادرني منذ بدأت الإبحار فيه كناقد متسلحًا بكل أدواتي النقدية، فإذا به يطيح بها بعيدًا، ليتركني أجاهد — كقارئ — عباب بحر هائج؛ أمواجه دموع، وعواصفه نوبات حزن وفقد […] - [العارف الذي ابتلعته مقاعده للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%84%d8%b9%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d9%87-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%86%d8%b6%d8%a7/): هو الخمسينيّ الذي اختلَّ ميزانُ زمنه، كأنّ السنينَ كانت تُساقُ أمامه بالعصا،وهو يتأمّلُ ظهورها لا وجوهها. صار عُمرُه جغرافيا معلّقةً بين دفترٍ لم يكتمل،وكرسيٍّ يتناسلُ تحته من تعبِ الجسدِ أرواحُ خشبٍ باهتة. الوحدةُ ليست ظلَّه،بل ما تبقّى منه بعد أن سقطَ الظلّ في حفرةِ الضوء. يعيشُ بين رفوفٍ تسندُه كما تسندُ المقابرُ بقايا اللغة.يسعلُ غباراً من الكتب التي نسيَها ليبقى حياً،ويُصغي لصفحاتٍ لا تُقلبها يدٌ،بل تفتحها الريحُ عن سهوٍ في صلاة. الآخرون؟أصابعُه التي كانت تعرفُهم تهاوت.لم تعُد الأصابعُ أدواتِ لمسٍ،بل ذكرياتِ جسدٍ كان يؤمن أن العالمَ قابلٌ للفهم. الآن، كلُّ شيءٍ يمرُّ عليه كأفعى على رمادٍ بارد.الكرسيُّ يأكلُه ببطءٍ طقوسيّ،يعرفُ […] - [اللويبدة: ذاكرة الجبل، وهمس المدينة للكاتب أحمد عبيدات](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a8%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%84%d8%8c-%d9%88%d9%87%d9%85%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d9%84%d9%84/): عرفتُ جبل اللويبدة منذ سنواتٍ طويلة، وكان أشبه بصفحةٍ من كتابٍ قديم، صفحةٍ مسطّرة بالحنين ومبلّلة برائحة البنّ والريح الخفيفة التي تهبّ من غرب عمّان كأنها تمسّد وجوه العابرين.مدينةٌ تتكئ على كتف جبل، والجبل يتكئ على ذاكرةٍ لا تهرم، على أصواتٍ مرّت عبر الأزمنة، وعلى قصصٍ تُروى في صمت الحجارة. وحين بدأت رحلتي في الأزقّة، شعرتُ أن شيئًا من روحي يعود إلى مكانٍ فقدته في زواريب الزرقاء، كأن خطواتي القديمة تستيقظ من نومها الطويل، وكأن المدينة تتنفس معي، وتهمس باسمي حين أسير في صمتها. الأزقّة هنا ضيّقة، تتلوّى بين البيوت كما تتلوّى الحكايات. كل حجرٍ فيها له وجه؛ صلبٌ لكنه […] - [رواية "سعادة الأسرة" لليو تولستوي، ترجمة مختار الوكيل قراءة للكاتب والناقد رائد الحواري](https://alfadaa-alhur.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%88-%d8%aa%d9%88%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%8a%d8%8c-%d8%aa%d8%b1%d8%ac/): هناك أدباء سبقوا عصرهم، منهم ليو تولستوي الذي قدم رواية من ألفها إلى ياءها بصوت امرأة. ولم يقتصر الأمر على مجرد الصوت، بل أدخلنا إلى نفسيتها ومشاعرها، فكانت الساردة امرأة حقيقية. وإذا علمنا أن الرواية كتبت في أواخر القرن التاسع عشر، نصل إلى العبقرية التي وصل إليها “ليو تولستوي”. ويمكن أن تكون هذه الرواية أول رواية كتبت بلسان امرأة، بمعنى أن الكاتب فتح المجال أمام النساء ليكتبن روايتهن / مشاعرهن، بعيداً عن هيمنة المجتمع. الكاتب والسارد بعد قراءة الرواية نصل إلى فكرة “ليو تولستوي” ونظرته إلى الحياة، إلى المجتمع، إلى الناس من خلال شخصيات الرواية، جاء على لسان “سيرجي” بطل الرواية: “إن السعادة الحقة الوحيدة في هذه […] - [ما تسرّبه الجدران من صمت الفقر للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%91%d8%a8%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%86/): كان الصباح يأتي من جهةٍ غائمة،لا يعرف طريقه إلى النوافذ.الضوء متعب، كما لو أنّه هو الآخر بلا أجرٍ كافٍ ليعمل في هذا البيت. على الطاولة يجلس الأب، يقلب ما تبقّى من نقودكأنّه يقرأ فنجانًا مقلوبًا من النحاس البارد—الأرقام في ذهنه طيورٌ مذبوحة تحاول الطيران بلا أجنحة. الأم تتحرك في المطبخ، لا تطبخبل تُفاوض الهواء على لقمةٍ أخرى.تحرّك الملعقة كمن يحرّك الزمن علّه يلين.في عينيها صبرٌ يابسكحجرٍ في قاع نهرٍ جفّ منذ زمن.كلّ مساء تعدّ الوجبة كما تُعدّ الصلاة:بطقوسٍ خاشعة، وقلقٍ عميق، وخوفٍ من انقطاع النعمة. الطفلان يستيقظان باكرًا، يذهبان إلى المدرسةالتي لم تعد تُشبه المدارس.أبوابها تئن، والطبشور فيها يتكلم لغة […] - [ملامح للكاتبة يسرى هاني الزاير](https://alfadaa-alhur.com/%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%ad-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%b1/): ما الشعر غير حالة حسية خفية استعصت على الفهم، فتمردت وثارت ضد العقل، فتناثرت كلمات حينًا مبهمة وحينًا مختلة المعنى، عبثية الحركة بلا عنوان. الشعر، حين يُكتب عمدًا، قد يسطر أروع الأوزان، ويخضع كل بحوره، ويحكم قوافيه.غير أنه قد يفقد إنسانية الشاعر فيه على ناصية النوايا، ويتلاشى مع أول ريح صادمة تكشف الأصل فيه. البوح، ما أن يخضع للمنطق، يتعثر، فتسقط منه عذريته، ويغدو مجرد كلمات بلاغية متراصة، يعتريها الجمود.فمن لا يمتلك بصمته الحسية المتفردة، كبصمة إبهامه، لن يرضي نفسه، ولن تطيعه الحروف؛ لأنها ببساطة مستهلكة من قبل العموم، ميتة دون شعور. نعم، الفرق بين المفردة في الجملة الواحدة هو […] - [الوطن الذي يتنفس تحت التراب للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%aa%d9%86%d9%81%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%86%d8%b6%d8%a7/): في المعبدِ يصلّون للوطنِ كما يُصلّى للموتى،وفي المقهى يلعنون الوطن كما يُلعنُ الحظّ العاثر.وبينهما يمرّ شارعٌ اسمه الحياد،يمشي فيه الفقراء حاملينَ أكياسَ الرغيف،ووجوهَهم إلى الأرض. رجلٌ في المقهى يقول:– الوطنُ الآنَ ساحةُ مساوماتٍ بين الربّ والطائفة.فيردّ عليه آخر:– بل هو ساحةُ مساومةٍ بين المواطنِ وظلّه. في المعبدِ يُقال إنّ الوطنَ وديعةُ الله في القلوب،وفي المقهى يُقال إنّه وديعةُ الخوف في الجيوب،أمّا في الشارع فيبقى الصمتُ هو اللغةَ الرسمية،كأنّ الكلامَ نفسه أصبحَ طائفةً محرّمة. في المقبرةِ الكبيرةِ عند أطراف المدينةوقفَ رجلٌ نحيلٌ يرتدي معطفًا من الغبار.قال إنّه جاءَ ليلقي خطبةً في جثمان الوطن. تجمّعَ الناسُ:كلٌّ يحملُ علمَهُ الصغير،ودموعَهُ الخاصة،وخوفَهُ من الآخر. […] - [تخاطر الإلهام بين العقول: قراءة  للكاتبة سمية الإسماعيل في التقنية السردية والرمزية في قصة «تليباثي» للدكتورة مها حسن محمد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%84%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa/): تُعدّ قصة «تليباثي» نموذجًا سرديًا متقدّمًا في الأدب العربي الحديث، إذ تلامس جوهر العملية الإبداعية من الداخل، وتحوّل الفكرة الأدبية إلى كائن حيّ متحرّك يتنقّل بين الكتّاب في فعل تخاطري مستمر.ومن هنا، يتأسس النص على رؤية فلسفية جمالية ترى الإلهام طاقةً كونية عابرة للعقول، لا يملكها أحد ولا تُنسب إلى فرد بعينه. دلالة العنوان وعلاقته بالمضمون يأتي العنوان «تليباثي» (Telepathy) بوصفه المدخل الدلالي الرئيس للنص، فهو يحيل إلى ظاهرة التخاطر: انتقال الأفكار بين العقول دون وسائط حسية.هذا المفهوم هو المفتاح السيميائي للنص كله. وتتجسّد هذه الفكرة عبر تصوير “الفكرة” نفسها كامرأة لعوب تتسلّل إلى أذهان الكتّاب، تُغريهم، تثير خيالهم، ثم […] - [كتاب "النزعة الصوفية والتأملية في شعر منذر يحيى عيسى" لعبير خالد يحيى قراءة للكاتب والناقد رائد الحواري](https://alfadaa-alhur.com/%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b2%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85/): تعرف الباحثة “عبير خالد يحيى” الصوفية بقولها: “التصوف اضطراب؛ فإذا ما وقع السكون فلا تصوف” (ص11). وهذا تعريف مغاير لما نعرفه عن التصوف الذي يعني الهدوء والسكينة والتأمل. ثم تقودنا إلى الصوفية الأدبية بقولها: “والظاهرة الصوفية في النص تتحرر من المرجعية الدينية، وتستبقي الجانب الإنساني، والرغبة بالسمو البشري والسلام الداخلي. طبيعة النص الصوفي تلائم التعطش البشري للتواجد بآليات سردها، وفنياتها البلاغية، ولا يمكن تصنيفها كأدب إسلامي بل كأدب روحي” (ص11). هذا التعريف يتوافق مع مفهومنا للتصوف، فالسلام / الهدوء / السكينة / الراحة هي وسيلة الصوفي للوصول إلى الحلول. وإذا ما علمنا أن الأديب / الشاعر أكثر الناس حساسية، ويمكن لمشهد / […] - [حدوتة النهر الغاضب رواية قصيرة جدا للكاتب مبارك إسماعيل ودحمد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b6%d8%a8-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7-%d9%84%d9%84%d9%83/): الفصل الأول: جرح النهر لم يكن النيل يجفُّ في الأحلام، لكنه جفّ في الحقيقة.استيقظ الناس ذات صباح، فلم يجدوا انعكاس الشمس في الماء، ولا الصيادين على الشاطئ، ولا القوارب المربوطة إلى جذوع النخيل. كأن الأرض أغلقت عروقها فجأة، وكأن الله قرّر أن يسحب أنفاسه من هذا التراب. كانت بتول تسكن في الحي القديم، في بيتٍ من طين بأطراف أم درمان، بيتٍ يعرف رائحة القهوة وكِسرة الفتريتة والرماد. وكانت ستّ النفور أمّها تقول لها: “يا بتي، النيل دا قلب السودان. الحرب دي خلّتُو يتملى بيه جثث الميتين، والرب غضب علينا… هسع بقى تراب. لو بقى على حالو دا، يانا الميتين من […] - [ذكريات.... ليست للنسيان للكاتبة بدرية آل حمدان](https://alfadaa-alhur.com/%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d9%84/): فصل الشتاء له خصوصية مختلفة، فهو فصل الصمت والسكينة، فصل يقل فيه ضجيج الحياة وتخف فيه الحركة، كأن الكون كله يدخل في سكون طويل ، يلتمس فيها الناس الدفء ، دفء الجسد والروح، ودفء القلوب التي تتلاقى بعد طول انشغال وغياب. رغم وجودنا تحت سقف واحد، إلا أن سرعة رتم الحياة جعلتنا ننسى معنى الدفء الحقيقي، ذاك الذي لا تصنعه التدفئة ولا البطانيات، بل تصنعه المشاعر الصادقة حين تتقارب الأرواح. كأن حرارة المكان وحدها لم تعد تكفي، فالمشاعر تتبخر كما تتبخر غيوم الصيف حين تمطر قليلًا ثم تختفي، لا يبقى من أثرها شيء ، حتى يأتي الشتاء ليعيد إلينا ما […] - [النتاج الأدبي والفني العربي قبل 2011: جودة «النقد المقنَّع» للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d9%84-2011-%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9/): شهدت الفترة التي سبقت الانتفاضات العربية عام 2011 إنتاجًا أدبيًا وفنيًا ذا جودة عالية، يمكن تفسيرها بوصفها نتيجة مباشرة لضغط الأنظمة الاستبدادية. فقد أجبرت الرقابة المتزايدة المبدعين على الانسحاب الداخلي، وتطوير أساليب فنية معقّدة وترميزية لنقد الواقع، الأمر الذي أسهم في رفع المستوى التقني والجمالي لأعمالهم. سمات الجودة الفنية 1. فن الترميز والتشفيراضطر الفنانون إلى استخدام الرمزية والسخرية السوداء للتعبير عن خيبات الأمل والفساد السياسي. وقد أفرز هذا التشفير لغة فنية مكثفة وعميقة. 2. التركيز على الذات واليوميتحوّل الاهتمام من القضايا الكلية الفاشلة (كالقومية) إلى التفاصيل الإنسانية والهموم اليومية للفرد، ما أضفى على الأعمال عمقًا نفسيًا وصدقًا واضحين. 3. تجريب […] - [التمرد والعبث في كتاب "فرناندو بيسوا" لكميل أبو حنيش قراءة للكاتب والناقد رائد الحواري](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d8%b1%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%88-%d8%a8%d9%8a%d8%b3%d9%88%d8%a7-%d9%84/): بعد قراءة هذا الكتاب أثار فيّ مجموعة أسئلة متعلقة بالكاتب المحكوم بتسعة مؤبدات: لماذا يكتب شخص يعيش (الموت) عن شخصية تحمل فلسفة عبثية، لا تؤمن بأي شيء، وترى حتى في الثورة / التمرد قبحاً وشراً؟ فالأسير يريد من يشد من أزره، لا من يثبطه ويهدم إيمانه ويحطم تطلعاته! إذا ما قرأنا رواية “الجهة السابعة” وبعض قصائد كميل أبو حنيش، سنجد الإجابة على هذه الأسئلة. فهناك حالة من الإحباط مر بها الكاتب، مما جعله يجد في فلسفة / رؤية “بيسوا” متنفساً له. كما أن طبيعة الشاعر / الأديب تقوده إلى رفض / التمرد / الثورة على العديد من المظاهر / الأفكار التي تقيده، حتى لو كانت نبيلة […] - [قصة قصيرة جداً "هذَا أَنَا... افْتَحُوا!" للأديب نزار الحاج علي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%87%d8%b0%d9%8e%d8%a7-%d8%a3%d9%8e%d9%86%d9%8e%d8%a7-%d8%a7%d9%81%d9%92%d8%aa%d9%8e%d8%ad%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d9%84/):   يَحْدُثُ كَثِيرًا وَأَنْتَ صَغِيرٌ أَنْ تَقْرَعَ بَابَ أَحَدِهِمْ، ثُمَّ تَلُوذُ بِالفِرَارِ. تُرَاقِبُ مِنْ بَعِيدٍ، فَتُشَاهِدُ بِنْتَ الجِيرَانِ وَهِيَ تَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا، أَوْ رَجُلًا عَجُوزًا يَهُمّهمُّ بِكَلِمَاتٍ نَابِيَةٍ. وَلِأَنَّكَ الآنَ مُجَرَّدُ عَجُوزٍ، فَإِنَّكَ عِنْدَمَا تَسْمَعُ قَرْعَ البَابِ، سَتَحْتَاجُ إِلَى بَعْضِ الوَقْتِ حَتَّى تَفْتَحَ. سَتَنْظُرُ يَمِينًا وَيَسَارًا فَلَا تَرَى أَحَدًا. لَكِنَّكَ إِذَا حَالَفَكَ الحَظُّ، سَتَرَى بِنْتَ الجِيرَانِ وَالعَجُوزَ وَكَلْبًا مَسْعُورًا كُلُّهُمْ يَرْكُضُونَ خَلْفَكَ، وَسَتَرَى طِفْلًا مُخْتَبِئًا فِي نِهَايَةِ الزُّقَاقِ يُنَادِي عَلَيْكَ: اِرْكُضْ. . . اِرْكُضْ. . . سَأُكْمِلُ أَنَا بَقِيَّةَ حَيَاتِكَ!   الأديب نزار الحاج علي - [الصفحة الفارغة.. للكاتبة بدرية آل حمدان ](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%81%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b1%d8%ba%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a8%d8%af%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d9%84-%d8%ad%d9%85%d8%af%d8%a7%d9%86/): كلّما اقتربتُ من القلم شعرتُ بأن الكلمات تستشعر الخطى قبلي، فتهرب في الجهات الأربع، وتترك ذهني ساحةً تتصادم فيها أفكارٌ لا تستقر.أمدُّ يدي نحو فكرةٍ لامستني فجأة، فأجدها تتراجع قبل أن ألمسها، كضوءٍ ينسحب من أطراف المدى حين أظنُّ أني بلغته. أعيدُ المحاولة.أفتح في ذهني أبوابًا لم أعرفها من قبل، أفتّش في زوايا الذاكرة عمّا يمكن أن يوقظ الخيال، أستدرج فكرةً صغيرة بحنوّ، أحتضنها كي تكبر، لكنها تفلت منّي في اللحظة التي أظنّني أمسكتُ بها… عندها أبدو كمن يطارد ظلًّا يعرف جيدًا كيف يغيّر شكله قبل أن يُمسك به. وأشبه نفسي أحيانًا بذلك الصيّاد الذي أضاع يومه كلّه منتظرًا حركةً […] - [ثُلاثية: مآل للكاتبة رانيا الصباغ ](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ab%d9%8f%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a2%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d8%a7%d8%ba/): 1. استدراج همسوا في أذني:«كيف تحتمل أذى القيد؟» لقّبوني بالبطل، هتفوا باسمي، ثمّ دفعوا إليّ سكاكينهم. فعلتُها أخيراً وقطعته. طرتُ فرحاً، لكنّي حين حاولتُ أن أصفّق مثلهم، وجدتُ أصابعي مبتورة. نظرتُ إلى نصف الكأس الممتلئ…فرأيتُ تلك الثعالب تَلِغُ فيه. 2. ختل نظرتُ إلى ثوبي البالي بحنق.أردتُ إصلاحه بطريقتي. لكنكلّما سحبتُ خيطاً… اتّسع الثقب. 3. فضيحة قابلتُ العرّافة التي قرأت كفّي منذ سنين.ما زالت آثار أصابعي على وجهها. أقسمتُ لها أني لم آكل التفاحة بعد. فأجابتني بلومٍ:«سقطت ورقة التوتِ منذ قطفتَها.» الكاتبة رانيا الصباغ - [الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم : إِبْتِسَامَةٌ حُبُور للكاتب سامي يعقوب](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a8%d9%90%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%ac%d9%8e%d8%af%d9%90%d9%8a%d9%8e%d9%91%d8%a9%d9%8d-%d8%ab%d9%8f%d9%86%d9%8e%d8%a7%d8%a6-3/):   أَكْتُبُ لَكِ و أَكْتُبُكِ غَزَالَةً حُرَّةً فوقَ عُشْبِ الرِيَاضِ بَينَ الزُهُور … و تَغْرِيدَةُ دُورِيِّ يُغَنِي لِلشِتَاءِ جَاءَ مُتَأخِرًا تَأشِيرَةَ العُبُور … سَقَطَت الرِيَاحُ فَوقَ أَورَاقِ الشَجَرِ الدَوَامَةَ فَقَط و الصَفِيرُ إِنْذَارُ مُنْذِرٍ نَظْرَةً لِمَنْظُور … مَاذَا قَالَ الحَرفُ !؟ تَنَاسِيتُ و لِمَاذا !؟ : فِي الغَدِ يُكْشَفُ المَسْتُور … يَتَكِئُ اليَومُ عَلَى أُرْجُوحَةِ الطُفْلِ رُكَامًا إِلَى جَانِبِ الشَهِيدِ و العَدِيدِ مِن القُبُور … أَزَالُوا المُدُنَ الصَغِيرةَ و ظَلَّت رِمَالُ الأَرضِ صَامِدَةً و أَهْلُهَا الخِيَمُ عَلَى أَرْضِهُمُ قُصُور … لَيلَةَ ضَاءَ القَمَرُ بَدْرًا لَمَعَ سَوادُ اللَّيلِ سَوَادَ الشُرُور … و قَصِيدَتِي بَيضَاءُ كَأَحْلَامِ و قُلُوبِ الأَطْفَالِ الذِينَ عَاشُوا مَعَنَا […] - [قبّل حذائي للكاتبة سيدة بن جازية ](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%a8%d9%91%d9%84-%d8%ad%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%86-%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d9%8a%d8%a9/): قال له:– قبّل حذائي. نظرَ شزرًا.طأطأ رأسه رافضًا. – ارْكَع.– ما أنا براكعٍ إلا لله.– إنه النزول الوحيد الذي يرفعك في الدنيا.– هراءُ الضعفاءِ وشَجَعُ الضالّين. من بعيدٍ…تدوي طلقةٌ آثمة:طق… طق… – إنه الصعود إلى الجِنان، قالها محشرجًا.– بل الجنون؛ يجعلون منكم تتوهّمون الفوز. تنزل الأمطار…تبذر الأزهار…ترتفع مبشّرة…تبتسم الأرض: – لا أحد يتلذّذها غير المتشبّع بالإيمان. يخرّ ساجدًاعلى أَديمٍ أحمر. الكاتبة سيدة بن جازية - [بين همنغواي وفان غوغ للكاتب دراز حسين](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%87%d9%85%d9%86%d8%ba%d9%88%d8%a7%d9%8a-%d9%88%d9%81%d8%a7%d9%86-%d8%ba%d9%88%d8%ba-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/): رجع مهموما إلى بيته ودخل غرفته فرسم بحارا في زورق صغير يواجه أمواجا عاتية. حاول الكرة للمرة الثانية فقوبل بالرفض، دخل غرفته فكر في أن يقطع أذنه لكنه فضل أن يرسم بئرا عميقة. حملق في الورقة مليا، أحس بدوار، لم يتمالك ، وقع في البئر. الكاتب دراز حسين - [قصص قصيرة جدّاً ثلاثية رقعة للأديب نزار الحاج علي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%91%d8%a7%d9%8b-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d9%86%d8%b2%d8%a7/):   عدوى في الضفة الأخرى من العالم رجل أحمق يحشو بندقيته بالرصاص، يجلس في منتصف الصالة، في يده كأس من عصير…يتأمل السماء، يحصي انتصاراته…وهزائمه. النظر إليه يجعلك تفقدُ عقلك بطريقة لا تفهمها، عبثاً تفكّر أنّ القمر من زجاج و أن إصابته ممكنة…تحشو بندقيتك…تحدّق فيه، وهو يحدّق…بك. مبارزة المطر يصيبكما بالاكتئاب، ترتشفان كؤوساً مرتعدة، تحدّقان من خلف النافذة…إلى المدينة وهي…تذوب مع كلّ قطرة. تشعران بالملل؛ تدحرجان كرة ثم تختلفان؛ تذهبان للمقبرة للتأكد…رأسه أم رأسك؟. عنقاء ننظرُ للقمر؛ نراهُ عالقاً على الأسلاك التي وضعتموها لاصطياد العدّو. نسمعُ صوتاً يهزمُ المطر، ليس رعداً…بل أسوار المدن وهي تسقط. رغم حبل الموت الذي يجرها لأسفل، […] - [بّاك صاحبي للكاتب دراز حسين](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a8%d9%91%d8%a7%d9%83-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b2-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86/):   أوقد لي يا هذا على الفساد لعلي أبلغ أسباب الثراء،فأبوك صاحبي، واطفأ شعلة هذا الضمير كي أنام في سلام. الكاتب دراز حسين - [أبحث عن فضاء للكاتب محمود محمد أسد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d9%81%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%af/): مَنْ أنادَي من رفاقي؟ أمضغُ اللحظةَ في اليومِ مرارا. المواعيد هروبٌ تحتويني ذكرياتٌ - [صورة للكاتب محمود محمد أسد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%af/): فكلّ الورود تغازل رقص الربيع وتعطيكَ عزف المياه وترجوكَ ألّا تسافرْ - [همسة عتاب للكاتبة أميرة عبدالعظيم](https://alfadaa-alhur.com/%d9%87%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d8%b9%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85/): أأعاتبُ فيكَ الزّمَنَ، أم أعاتبُ فيكَ قلبي؟ ريحُ الحنينِ تأخذني - [الحُلمُ العربي ل أ .د.آمنة الموشكي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8f%d9%84%d9%85%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%84-%d8%a3-%d8%af-%d8%a2%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b4%d9%83%d9%8a/): يا حُلْمَنا العربيَّ يا دَرْبَ كلِّ أَبِي أشرقتَ محتفِلًا بالشعرِ والأدبِ والناسُ من هَلَعٍ في النارِ كالحَطَبِ - ["أصداءُ نهر" للكاتب علي البدر](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d9%86%d9%87%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%b1/): كلُّ مساء، يحدّقُ في ضوءٍ يتموَّجُ بعمقِ الماء، كأنه يبحثُ عن جزءٍ منه ذابَ في صمتِ الأيام - [أَجْنِحَةٌ للكاتب حكيم الراجي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d9%8e%d8%ac%d9%92%d9%86%d9%90%d8%ad%d9%8e%d8%a9%d9%8c-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%ad%d9%83%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d9%8a/): لِلْأَجْنِحَةِ أَبْعَادٌ مُتَفَاوِتَةٌ. دِعَامَاتُهَا مُتَبَايِنَةٌ. أَقْوَاهَا،،، ذَاكَ الَّذِي يَرْسُمُ نَبْضَكَ بِلَوْنِ الطِّيبِ، وَيَدْمَغُهُ بِوَسْمِ النِّيَّةِ الصَّالِحَةِ. - [العِـلمـانـيّـة ل د. علي أحمد جديد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%90%d9%80%d9%84%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%91%d9%80%d8%a9-%d9%84-%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/): العِلمانيّة حركةٌ اجتماعية واتجاهٌ لأنظمة الحكم في العالم وكذلك في الحياة الاجتماعية، ويقوم هذا الاتجاه في أساسه علىٰ استبعاد الصِبغة الدينية من حكم المجتمعات علىٰ اعتبار أن السياسة لا صلة لها بالدين، لأن حكم المجتمع ـ أي مجتمع ـ يقوم على تنمية النزعة الإنسانية وعلى الإنجازات الثقافية والبشرية، حتى صارت العلمانية اليوم نظاماً اجتماعياً في الأخلاق يؤسس القيم السلوكية والخُلُقية في الحياة المعاصرة وفي التضامن الاجتماعيّ دون النظر إلى الدّين. وقد نشأت فكرة (علمانية الحكم) في أوروبا إبان عصر التنوير النهضوي، وكانت في مواجهة الكنيسة ومعارضة سيطرتها علىٰ كل المجتمع ومؤسساته، ولمحاربة تنظيم الكنيسة للمجتمع وتقسيمه حسب الانتماءات الدينية والطائفية، […] - [التلاعب بالآخرين للكاتب أمين الساطي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a/): أنا طالب في السنة الثانية بالجامعة، ولم يعد باستطاعتي مؤخرًا التركيز على دراستي. لقد أصبحت مدمِنًا على مشاهدة المواقع الإباحية على الإنترنت التي تؤجّج الشهوة في أعماقي، من خلال صور عارية حميمية لنساء جميلات. هذا دفعني إلى التفكير بسلوكيات منحرفة كانت كامنة في عقلي الباطن، ولم أكن أجرؤ على الاعتراف بها، ربما نتيجة الكبت الجنسي الذي نعانيه جميعًا بسبب معتقداتنا الثقافية. في الفترة الأخيرة بدأت أنجذب نحو ابنة خالتي التي تصغرني بنحو أربع سنوات، وانتابتني مشاعر جنسية قوية تجاهها. حاولت تقليص الوقت الذي أقضيه معها أثناء زيارتها لبيتنا، لكنني لم أستطع السيطرة على تفكيري. صارت صورة فتاة عارية شاهدتها في […] - [قمة شرم الشيخ للسلام في الشرق الأوسط للكاتب والإعلامي سري  القدوة](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d9%84%d9%84/):   عقدت قمة شرم الشيخ للسلام برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب وحضور رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وبحثت القمة، التي شارك فيها رؤساء وقادة 30 دولة، سبل إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتعزيز جهود إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة ترتيبات ما بعد الحرب وشارك في أعمال القمة قادة دوليين من بينهم ملك الأردن، ورئيسي فرنسا وتركيا، وأمير قطر والمستشار الألماني، بالإضافة الى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا.   تأتي القمة ضمن الخطة التي أعلنها الرئيس […] - [البؤس العربي في رواية "آرام" – فاطمة محمد الهلالات قراءة للكاتب والناقد رائد الحواري](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a4%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a2%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d9%81%d8%a7%d8%b7%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%ad%d9%85/): في الآونة الأخيرة وجدتُ أن هناك تفوقًا في أدب النساء، فأعمالهن يتجاوزن ما يطرحه الكُتّاب في أعمالهم. رواية “آرام” نموذج لهذا التفوق؛ فالسرد يبدأ وينتهي دون فصول أو أجزاء، وهذا يذكرني بروايات “أقدم الخطايا” لكمال خلف، و*”بلاد البحر”* لأحمد رفيق عوض. وهذه الطريقة في التقديم قلّ من يستخدمها في الأعمال الروائية. واللافت في الرواية أن الكاتبة تنحت جانبًا، وأعطت السارد العليم حرية الحديث عن بطل الرواية “يوسف”، حتى إن القارئ لا يشعر بوجود أنثى. هذه الحيادية تحسب للرواية التي جاءت مترعة بالأفكار والحكم والأسئلة، وهذا ما سهّل على القارئ تناولها، فهي رواية فكرية أكثر منها رواية شخوص. بؤس الشرق تتحدث […] - [آرثر سي.. شاعر الولايات المتحدة ذو الأصول الصينية الكاتبة أميرة عبدالعظيم](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a2%d8%b1%d8%ab%d8%b1-%d8%b3%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%b0%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88/):   في زمنٍ تتقاطع فيه السياسة مع الثقافة، وتغدو المؤسسات الأدبية جزءًا من الصراع الأيديولوجي، أعلنت مكتبة الكونغرس تعيين الشاعر الأميركي من أصول صينية آرثر سي شاعرًا للولايات المتحدة (2025–2026). قرار بدا ثقافيًا في مظهره، لكنه أثار أسئلة وجدلاً أعمق حول معنى الاستقلال الأدبي في بلد يُفترض أنه “موطن الحرية”. الشاعر.. صوتٌ ومشروع منصب “شاعر الولايات المتحدة” ليس مجرد لقب شرفي، بل مساحة ابتكار، إذ يُكلف الشاعر بتقديم مشروع ثقافي يخاطب المجتمع. فقد أطلق روبرت بنسكي مشروع “القصيدة المفضلة” الذي جمع قراءات الأميركيين. فيما جعلت آدا ليمون الشعر جزءًا من المشهد العام عبر مبادرتها “أنت هنا”، التي وزّعت القصائد في […] - [حسيبة عبد الرحمن – ذاكرة الوطن في مرارة السماق للكاتب نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b1/): ليست السماق المرّ رواية بالمعنى المتداول، بل جرحٌ يُكتَب لا ليُشفى، بل ليُبقي الذاكرة يقظةً أمام نزيفها. تخرج حسيبة عبد الرحمن من صمتٍ طويل لتكتب لا عن المرأة، بل عن البلاد وهي تتأنث في وجعها؛ عن وطنٍ يرى في أنوثته مرآة قهره. كل صفحة في الرواية تتذوّق المرارة كما يتذوّق الفم السماق: لاذعٌ، صافٍ، يلسع اللسان ليوقظ الحواس الغافية. في هذا العمل لا يجيء السرد ليروي، بل ليستفزّ الذاكرة كي تعترف بسلطةٍ ما زالت تعيش في الجسد بعد أن غابت عن المؤسسات. حسيبة لا تكتب لتوثّق الماضي، بل لتسائل الحاضر الذي وُلد من رحمه؛ كأنها تحاكم الزمن لا الأشخاص. وُلدت […] - [أرواح عالقة — عشرة آلاف جسد تحت الركام للكاتب  نضال الخليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%ad-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85/): غزة ليست مكانًا، بل تجربة وجودية ممتدّة؛حيث يصبح كل حجر فيها شاهدًا على عبث الزمن،وكل جدارٍ مهدّم ينطق بصمتِ موتٍ لا يعرف نهاية. هناك، تحت الأنقاض…تحت الركام الذي صارت له ذاكرة،ترقد عشرة آلاف روح ليست أرقامًا ولا مجرد قصص،بل ظلالٌ لم يكتمل لها زمن الحياة—رسائل من غائبين إلى الأحياء،صرخات معلّقة في الهواء،وسؤالٌ دائم عن معنى البقاء حين يصبح البقاء نفسه جريمة. الأرض في غزة صارت مرآة للموت،والفقد هو اللغة الوحيدة التي يفهمها الإنسان هناك.كل حجر… كل قطعة من الحطام…تحكي عن عبثية الحياة حين يتحول الأمل إلى فخ،واللعب إلى مصيدة،والطعام إلى فخٍّ آخر. لعبُ الأطفال…معلّبات الطعام المفخخة بحقدٍ محسوب…كلّها شهادة على […] - [هُروب قصة قصيرة ل د. علي أحمد جديد](https://alfadaa-alhur.com/%d9%87%d9%8f%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84-%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/): كنــا ثلاثتنا نركض معاً…كـان أبي في الأمام يتقدمنا، وخلفه كانت أمي تركض على نفس مواقع خطواته، ووراءهما تماماً كنت أنا.كنا نركض هلعين في دروب المخيم الضيّقة نقصد الهروب من المخيم للنجاة بأنفسنا بعد أن تحّول المخيم إلى كتلة من اللهب وبات قطعة من الجحيم المتفجر، كما هو حال القطاع كله. كنا نركض لاهثين، والخوف يفوح من عيوننا كمارِدٍ رمادي بلون السماء المُخضَّبة بسحبٍ ربيعية تتوغل نحو الأفق البعيد وتتوجَّه إلى البحر المتمردة أمواجه بصخبها المعهود.ومن هنا، حيث نحن نركض، كنا نرى السحب بوضوح وهي تختلط بكتل الفوسفور الأبيض المتهاوية مثل قناديل البحر القاتلة. كان الصباح الباكر ينشط هادئاً، تلفعنا بُرودتُه […] - [قانون ضم الضفة الغربية وإسقاط خيار السلام للكاتب الإعلامي سري  القدوة](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%b6%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a5%d8%b3%d9%82%d8%a7%d8%b7-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3/):   الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع دفاعا عن أرضه وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف وان مصادقة الكنيست الإسرائيلية بالقراءة التمهيدية على مشروع قانون لفرض “السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية، وآخر لشرعنتها على إحدى المستعمرات، باعتبارها تصعيدا خطيرا، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأن هذه القوانين العنصرية تمثل إعلانا إسرائيليا بإسقاط خيار السلام وتقويضا متعمدا لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وتتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه السياسات العدوانية .   محاولات الاحتلال العمل على شرعنة السيادة الإسرائيلية على إحدى المستوطنات الاستعمارية غير الشرعية يأتي في نطاق الانتهاكات الاستيطانية والتوسعية التي تتبناها سلطات الاحتلال […] - [دكتور جيكل ومستر هايد كأطروحة جديدة قراءة تحليلية للأديب محمد البنا لنص: من أشعل الحريق؟ للأديبة السورية معاني سليمان](https://alfadaa-alhur.com/%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%ac%d9%8a%d9%83%d9%84-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b1-%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a3%d8%b7%d8%b1%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%82%d8%b1/): النص من أشعل الحريق؟ “عندما أفكر فيما حصل، أجده وحده المسؤول عن ما حدث، لست أنا من فعل هذا بهم، إنه هو الفاعل.. صديقي سامر.. مشعل الحرائق المجنون!! كان يراقبهم وهم يستغيثون طالبين النجدة وهو يضحك بجنون ويستمتع بمنظر جثثهم المتفحمة!!” يستعرض النص أحداثًا متسلسلة تبدأ بلقاء بطل القصة “هادي” بصديقه “سامر”، مرورًا بمراحل الغضب، الانتقام، واسترجاع الماضي الطفولي المؤلم، وصولًا إلى الذروة حيث ينفذ هادي عملية قتل صديقه سامر بعد تراكم الإحباط والغضب. الشخصيات الرئيسية: هادي، سامر، وزوجة الأب، المدير، مدرب الرياضة، الخ. الخلفية النفسية: ذكريات الطفولة، التنمر، العقاب الجسدي والنفسي، تراكم الغضب. الأحداث: الانتقام التدريجي من شخصيات حياتية […] - [لحظات الندم للكاتب أمين الساطي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d9%8a/): كان الظلام يخيّم على غرفة المستشفى، ولا يقطع هذا الصمت الثقيل سوى صوت الإيقاع المتكرر للجهاز الطبي لمراقبة القلب، الذي يحاول أن يُبقي عصام مرتبطًا بالحياة. رفع نظره ببطء نحو ضوء الفلورسنت الأبيض الباهت فوق سريره، فزاد شعوره بالوحدة، وأدرك أن الضوء يتسرّب إلى عقله ويسيطر عليه رغمًا عنه. حتى رائحة هواء الغرفة المعقّمة فاقمت إحساسه بالكآبة. خطر له أن ينظر إلى النافذة علّه يخفف من حدّة التوتر الذي يضغط صدره. العالم الخارجي بالتأكيد يتابع حياته، لا يلتفت إليه وهو ينزلق نحو الموت، تاركًا خلفه عالمًا استهلاكيًا قاسيًا سرق منه حياته. تذكر أيام الشباب، حين كان في العشرينيات، يركض صباحًا […] - [ قراءة  للكاتب نضال الخليل في القصة القصيرة جدًا «شطرنج» للأديب نزار الحاج علي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84/): شطرنجطفلٌ صغير يشارك للمرة الأولى في لعبة الكراسي الموسيقية، كان يكافح في كل مرحلة ليقتنص واحداً لنفسه…عندما فاز بالكرسي الوحيد… لم يعد يسمع سوى صوت التصفيق…لم يدرك لم كل هذا الهتاف، فقط… أحكم عليه قبضته الصغيرة. كرسيّ التصفيق – فوزٌ مُقيَّد في «شطرنج» لا يجلسُ الطفل على كرسيّ، بل يُجلِسه الجمع كما لو أنّه ختمٌ على ورقةٍ فارغة.التصفيقُ الذي ينهال عليه ليس مديحًا، بل هو سورٌ من جَلَبةٍ يطمر السؤال: — لماذا هذا الكرسيُّ وحيد؟— ولماذا يُرفَع الامتثال إلى مرتبة النصر؟ الطفلُ في قبضته الصغيرة لا يحتفظ بالغنيمة، بل يقيّد نفسه بظلّها.الكرسيُّ صار تميمةً ضدّ الفراغ لكنه أيضًا قيدٌ يُحكم […] - [تأبين عرّار في سينما الزهراء للكاتب أحمد عبيدات](https://alfadaa-alhur.com/%d8%aa%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d8%b1%d9%91%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%86%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a3%d8%ad/): – إربد، آب 1949 كما تخيلتها بحثت كثيرًا بين الكتب القديمة والصحف الصفراء، في الأرشيفات المنسية، وبين حكايات من عاشوا تلك الأيام، حتى حصلت على هذه المعلومات التي تكشف عن ليلة استثنائية في تاريخ إربد والأردن. في قلب إربد القديمة، حيث الأزقة ضيقة والمقاهي تفوح برائحة القهوة، وفي ليلة 12 آب عام 1949، حدث شيء لم يكن شبيهًا بأي ليلة أخرى. ليس فيلمًا يُعرض على شاشة سينما الزهراء، ولا ضحكات جمهور عادي، بل تجمع الناس لوداع شاعر عاش في وجدانهم، شاعر حمل همّهم ووجعهم على كتفيه، وعرف كيف يحوّل الكلمة إلى صرخة. تخيّل شارعًا مكتظًا، أصوات الباعة تتداخل مع همسات […] - [النقد في صميم القصة القصيرة: تفكيك البنية السردية للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%82%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d9%85%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86/): النقد في صميم القصة القصيرة: تفكيك البنية السرديةماجد القيسي تُعد القصة القصيرة فن الإيجاز المكثف، مما يجعل نقدها مهمة بالغة الدقة تتطلب تفكيكًا لبنيتها السردية بعيدًا عن مجرد تلخيص الحكاية. الهدف هو الكشف عن الآليات الجمالية التي يحول بها الكاتب لحظة عابرة إلى عمل فني عميق. آليات النقد الأساسية يقوم النقد السردي على تحليل ثلاثة محاور رئيسية: بناء القصة (الشكل): التركيز على كيفية بناء البداية والذروة، وخصوصًا النهاية التي غالبًا ما تكون في القصة القصيرة مفتوحة أو مفارقة، حيث يترك القاص التأويل للقارئ. العناصر السردية: تحليل وظيفة الشخصيات (هل هي نامية أم مسطحة؟)، وكيفية تكثيف الزمن والمكان ليخدما فكرة القصة. […] - [الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : أَرضُ الحِكَايَة للكاتب سامي يعقوب](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a8%d9%90%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%91%d8%ac%d9%8e%d8%af%d9%8a%d9%8e%d8%a9%d9%8d-%d8%ab%d9%8f%d9%86%d9%8e%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%8a-4/):   أَنَا الصَدَى لِفِكْرَةٍ مَاتَت عَلَى مَشَارِف إِنْتِظَارِ المَجْهُولِ الفُضُول … أَذُوبُ قَمْحًا لِليَمَامَاتِ تَهْدِلُ فَوقَ رِحْلَةِ العَدَمِ يُرَاقِصُ انا لرُؤى و الأَحْلَام … و يَعْزِفُ الصَمْتَ الدَوِيَّ عِنْدَ فِرَاشِ اخْضِرَارِ السُهُول … هُوَ الوَقْتُ المُنَاسِبُ لِأَرَاكِ مَشَاعِلًا مِن نُورٍ يُبَدِّدُ الظَلَام … و تَنْقَسِمُ حَالَةُ الوَعْيِّ بَيْنْي و بَيْنَكِ مَسَافَةَ السَرَابِ الدَلِيل … و البَحْرُ فِي مَدٍّ و جَزْرٍ مِن صُنْعِ القَمَرِ الفِضِيِّ عِنْدَ الأُفُول … سَمِعْتُكِ دَقِيقَةَ دَهْشَةٍ فِي اللَّامَرئِيِّ هُنَاكَ قَبْلَ الكَلَام … سَاعَةَ انْحَرَفَ الحَرْفُ مُعَانِدًا السِيَاقَ يَكْتُبُنِي و إِيَّاكِ المَجْهُول … لِيُعَرِّيَ المَعْنَى أَمَامَ نُقْطَةِ حَرفِ البَاءِ فِي بِدَايَةِ لَونِ الخِتَام … أَبْصَرتُكِ مُغْمَضَ العَينَينِ […] - [نور والكلمات التي لا تُقهر قصة قصيرة –  للكاتب ماجد القيسي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%86%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%82%d9%87%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9/): تحت ضوء المصباح الخافت، كانت أصابع نور تتلمس صفحات كتبها بلهفة. في غرفتها المتواضعة في الحي الشعبي، لم يكن حلمها بأن تصبح طبيبة مجرد أمنية، بل كان قدراً تسعى إليه بكل جوارحها. كانت تردد:“سأعود طبيبة هنا، لأعالج كل مريض لا يجد قوت يومه.” عندما أعلنت نتائج البكالوريا، كانت نور الأولى على المنطقة. لكن فرحة العائلة لم تدم طويلاً؛ غيرة قريبتها “فضيلة” من نجاحها وخطبتها القادمة دفعتها إلى مشعوذة في الحي. مع بداية الفصل الجامعي، تحول حلم نور إلى كابوس. أصبحت الكتب تبدو وكأنها جدران عالية، والمحاضرات كأنها طقوس غامضة. آلام متنقلة في جسدها، وهمسات في أذنيها تقول:“اتركي الدراسة، أنتِ فاشلة.” […] - [تأملات في الخوف والإنسان للكاتب ماهر كمال خليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%83/): نقف اليوم أمام مأساة إنسانية عميقة، نعيشها بكل وجداننا، لا مبالغة فيها ولا تهويل. إنها حالة من القلق والنفور تتغلغل في أعماقنا، نابعة من ألف سبب وسبب، من حاضرٍ مضطرب، وماضٍ مثقل بالانتكاسات والأحزان، ومستقبلٍ مجهول يلوح في الأفق كظلال الغيب. نخشى من أنفسنا التي تحوينا، ومن الآخرين الذين يشبهوننا في المظهر لكنهم يختلفون في الجوهر والمقاصد. نخشى من الغيب الذي نؤمن به، من الجنة والنار، من بعدنا عن الإله أو قربنا منه، ومن الشيطان الرجيم الذي يتربص بنا، يرى هو وقبيله ما لا نراه، ينسج المكائد ليهوي بنا إلى قعر الجحيم. نعيش في زمن تتقاطع فيه الحروب والتهجير والغربة […] - [جسور من الحرف.. حين تعانق العربية الوجدان التاميلي للكاتبة أميرة عبدالعظيم](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ac%d8%b3%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%af%d8%a7/): في كل زمانٍ تتقاطع فيه دروب البشر، تظل الكلمة الصادقة هي البوصلة التي تهدي الأرواح نحو التفاهم، وتُقيم بين اللغات جسورًا من ضوء ومعنى.فالترجمة ليست مجرد عبورٍ من لغةٍ إلى أخرى، بل هي عناق وجدانٍ بوجدان، ولقاء روحٍ بروح، تُعيد للإنسان إنسانيته، وتفتح له نوافذ جديدة على الآخر، مهما تباعدت الجغرافيا أو اختلفت اللهجات. الجسر بين العربية والتاميلية ومن بين تلك الجسور المضيئة، يبرز الجسر الواصل بين الحرف العربي والوجدان التاميلي، حيث تتلاقى حرارة الشرق بروحه العميقة في لقاءٍ ثقافيٍّ باذخٍ بالدهشة والجمال. منذ عقودٍ بعيدة، كانت نوافذ المكتبة التاميلية تتفتح على عبق الفكر العربي، تستقبل ترجماتٍ لأعمال تنبض بالحكمة […] - [الإهداء للكاتب محمود محمد أسد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%87%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%af/): إلى مقهىً يحتملُ نميمةَ المثقّفين وبطالتَهم وجنوحَ خيالِهم وتوقّعاتِهم وإلى رصيفٍ يحضن المتسكّعين منهم . ويئنّ من ظنونهم و ألسنتهم . وإلى كتابٍ مُهدى بخطّ جميل وتوقيع أجمل معروض للبيع على الرّصيف .وانتابه الصُّداع من تقليبه بغلاظة ورميه بقسوة . وإلى قارئ نهمٍ لا يملُّ من القراءة ولا يعرف كيف يحلُّ مشاكلَه مع زوجته وأولاده . الكاتب محمود محمد أسد - [الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : ثَرثَرَةُ الصَمْت  للكاتب سامي يعقوب](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%90%d8%aa%d9%8e%d8%a7%d8%a8%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a8%d9%90%d8%a3%d9%8e%d8%a8%d9%91%d8%ac%d9%8e%d8%af%d9%8a%d9%8e%d8%a9%d9%8d-%d8%ab%d9%8f%d9%86%d9%8e%d8%a7%d8%a6%d9%90%d9%8a-5/):   وَقْتَ كَانَت الفِكْرَةُ فِي طَورِ انْفِجَارِ الكَونِ مِنَ العَدَمِ يُشْبِهُ اللَّاشَيْءَ ؛ وَصْفَ الخَيَال … هِيَ أَنْتِ كُنْتِ هُنَاكَ لَمَّا انْكَمَشْتُ مَادَةً فِي نُقْطَةٍ طَاقَوِيَّةٍ لَانِهَائِيَةِ الصِغَرِ وُجُودُهَا مَعِي مُحَال … إِنْفَجَرْتُ بَينَ عَينَيكِ ضُوءً يُصَوِرُنِي قَبْل أَن أَكُونُ شَكْلَ وُجُودٍ لَانِهَائِيَّ إِحْتِمَال … تَمَدَدتُ فَرَاغًا يَسْبَحُ بَعِيدًا عَنِّي لَدِيكِ جَوَابُ مَن أَنْتَ دُونِي !؟ مَن أَنَا دُونَكِ !؟ السُؤَال … رَكِبْتُ كَلَامَ مُتَرَدِدٍ بِتَرَدُدٍ طَوِيلِ المَوجَةِ يُغَازِلُكِ مُرَدِدًا يُنَادِيكِ قَصِيدَةً ؛ أُنْثَى الدَلَال … لِأَجِدَ المَاضِي يَعِيشُ دَاخِلَ رَأسِي الدُوَارَ أَتْعَبَتْنِي تَحْمِلُنِي خَفِيفًا أَثِيرَ اتْصَال … هُنَاكَ سَمِعْتُ ثَرْثَرَةَ مَن عَاشُوا قَبْل الطُوفَانِ ذَابُوا فِي مَاءِ الغَضَبِ زِئبَقًا […] - [قصة قصيرة جدًا: قطيعة للكاتب مبارك إسماعيل ودحمد](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%82%d8%b7%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7/):   تشاجرتُ وجاري بسبب المياه، فقد كان الأنبوب المغذي لبيتي يمر ببيته، فعندما تُفتحُ صُنابيرُ المياه في بيته – لاسيما عندما يسقي شجرة الجوافة التي تتدلى بعض أغصانها من فوق الجدار الفاصل – يَشِحُّ الماء عندي. فصارت بيننا قطيعة تامة. ولكن رغم أنفه، كلما استيقظت في الصباح، أجد الكثير من ثمار الجوافة متناثرة في فناء بيتي. الكاتب مبارك اسماعيل ودحمد   - [قصة قصيرة جداً انزياح 2 للأديب نزار الحاج علي ](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d8%a7%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%ad-2-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d9%86%d8%b2%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad/): في معرض فني حديث، سقطت لوحة من الجدار لتستقر مقلوبة رأساً على عقب. اقترب الفنان ليعيد تعليقها، لكن مجموعة من النقاد الكبار والصحفيين كانوا قد دخلوا للتوّ أحاطوا بها، الأول قال وهو يدخن غليونه: “إنها تمردٌ على المألوف البصري” بينما قال الثاني وهو يشير بيديه نحو الفراغ: “ إن اللوحة هي نقدٌ لاذع لمعنى الاتجاه في الفن”. أشاد الجميع بعبقرية الفنان الذي تجرأ على قلب المفاهيم. الفنان نفسه، قرر ألا يصحح الخطأ أبداً. الأديب نزار الحاج علي - [قصَّةٌ قَصِيرَةٌ جِدًّا انزياح للأديب نزار الحاج علي](https://alfadaa-alhur.com/%d9%82%d8%b5%d9%8e%d9%91%d8%a9%d9%8c-%d9%82%d9%8e%d8%b5%d9%90%d9%8a%d8%b1%d9%8e%d8%a9%d9%8c-%d8%ac%d9%90%d8%af%d9%8b%d9%91%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a/): فِي الْجَامِعَةِ، شَابٌّ وَفَتَاةٌ يَرْتَطِمَانِ، فَتَتَسَاقَطُ أَشْيَاؤُهُمَا. وَكَمَا يَحْدُثُ فِي الْعَادَةِ، يَنْحَنِيَانِ لِيَلْتَقِطَا الْكُتُبَ وَالْأَقْلَامَ الْمُتَنَاثِرَةَ. يَنْشَغِلُ الشَّابُّ بِمُرَاقَبَةِ شَعْرِ الْفَتَاةِ، وَهُوَ يَنْسَلُّ مِنْ عَلَى وَجْهِه، فيَلْتَقِطُ كِتَابَهَا…بَيْنَمَا هِيَ تَلْتَقِطُ قَلْبَهُ. الأديب نزار الحاج علي - [أوقد لي على الحلم للكاتبة سمية الإسماعيل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%af-%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9/): لو أن بي قوّة .. فأغلق على قلبي أنثني على جرحي أهدهد للكرى يعانق جفني يا معراج الروح يا أنا.. - [الاتفاق – ل أ. د. آمنة الموشكي](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82-%d9%84-%d8%a3-%d8%af-%d8%a2%d9%85%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b4%d9%83%d9%8a/): وَمِن آلامِ آلامي بَكَيتُ وعَن أطفالِ غَزَّةَ كَم حَكَيتُ ولَم يَسمَعْ نِدائي مَن أُنادي وَهُم أَصنامٌ تَجهَلُ ما رَوَيتُ - [رَحــيــل .. ل د.علي أحمد جديد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%b1%d9%8e%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%84-%d9%84-%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af/): سأذكرُ دَومـاً هـٰذا الرَحيلْ .. وأذكـرُ فَصلَ الوَداعِ الطَويلْ وتَـلـويحـةَ الأيدي عِـنـدَ الشَفَـقْ .. وكَيفَ التُـرابُ .. يُـعاني الأرَقْ . - [بذرة الندم للكاتب مبارك اسماعيل ودحمد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a8%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%af%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%af%d8%ad%d9%85%d8%af/): تشقّ الأرضَ… تتسلّل من غفلةِ يدي، كأنها تعرفُ طريقَ الضوء أكثرَ ممّا أعرفُ أنا نفسي. - [نسخةٌ أُخرى للوقت للكاتب مبارك اسماعيل ودحمد](https://alfadaa-alhur.com/%d9%86%d8%b3%d8%ae%d8%a9%d9%8c-%d8%a3%d9%8f%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d9%88%d9%82%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a/): هلْ للوقتِ نسخةٌ أُخرى، تُجافي عَشَمَ المستجير، وتغسلُ عن وجهِ الندمِ رمادَ الرجاءِ الأخير؟ وتمنحُ، للمُنْهزمينَ، ظِلًّا لا يُشبهُ انكسارَهُمُ، ولا يَخافُ المدى، - [ثقوب الوجع للكاتب محمود محمد أسد](https://alfadaa-alhur.com/%d8%ab%d9%82%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d8%b9-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%b3%d8%af/): بإمكانكِ اليومَ سيِّدةَ الحزن أن تغسلي ثوبَ تلك الحقيقةِ يمكنكِ اليوم سيِّدةَ العصرِ أن ترقصي للصّباح.. وأن تشتري نبضَ أشعارنا - ["الشوقُ العارم" للكاتب ماهر كمال خليل](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d9%84%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d9%84/): مَرَّ طيفُ اسمِكِ فوقَ اوتارِ مسمعي، فأهتزت أعماق نفسي وبلغ صداه وجرى دمعي على خدي ومدمعي، وصمتَ كلُّ نبضٍ، وانطفأ ضياهُ ## Pages - [thanks](https://alfadaa-alhur.com/thanks/): شكرا على رسالتك! تم استلام رسالتك! شكرًا جزيلاً لرسالتك. لقد تلقيناها وسنقوم بالتواصل معك قريبًا. Copyright ©ِالفضاء الحر 2023 | All Rights Reserved - [سياسة الخصوصية](https://alfadaa-alhur.com/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9/): سياسة الخصوصية لمجلة الفضاء الحر آخر تحديث: 29.11.2023 مقدمة: مرحبًا بكم في مجلة الفضاء الحر. نحن ملتزمون بحماية خصوصية وأمان بيانات مستخدمينا وفقًا للوائح العامة لحماية البيانات (GDPR). توضح هذه السياسة ممارساتنا بخصوص جمع، تخزين، ومشاركة المعلومات والصور التي يقدمها المستخدمون. جمع البيانات: المعلومات التي تقدمها: نحن نجمع البيانات الشخصية التي تقدمها طوعًا عند الاشتراك في نشرتنا الإخبارية، مثل اسمك، عنوان بريدك الإلكتروني، وأي تفاصيل اتصال أخرى. الصور والبيانات الإضافية: إذا قمت بتحميل صور أو تقديم معلومات شخصية إضافية، نجمع ونخزن هذه البيانات للأغراض الموضحة في هذه السياسة. جمع البيانات الآلي: قد نجمع أيضًا بيانات غير شخصية بشكل آلي عند […] - [اتصل بنا](https://alfadaa-alhur.com/%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d9%86%d8%a7/) - [الرئيسية](https://alfadaa-alhur.com/) [comment]: # (Generated by Hostinger Tools Plugin)