كلُّ مساء، يحدّقُ في ضوءٍ
يتموَّجُ بعمقِ الماء، كأنه يبحثُ
عن جزءٍ منه ذابَ في صمتِ الأيام
مرّت… كمَلاكٍ يحمل كتابًا،
بركانٌ تفجَّرَ في أعماقه
أيقن أن الحبَّ بنظرةٍ يخترق الزمن،
ويعيدُ ترتيبَ الروح،
اقترب وقال بصوتٍ يتعثّرُ بالرجاء:
هل يروي هذا الكتابُ قصةَ حب؟
ابتسمت دون أن ترفع عينيها وغادرت
في الغد،
وجدها في المكان نفسه، والكتابُ ذاته بين يديها
سألتُكِ: هل يروي هذا الكتابُ قصةَ حب؟
لا…
مستحيل!
لكنه. لكنه. قد يكتبُ واحدةً الآن!
الكاتب علي البدر