و كأن الصبح ما أخبرك عني!
أن ليلك لم يغادرني
كيف يحلو لجفنك إغماض
و لم تدرّ أخيرٌ أم كدرٌ ألمّ بي؟
دع عنك هذا الوقار
في حضرتي أنت طفلي
ها أنذا أعتّق ضحكتي
حتى إذا ما أشرقت عيناك
سأسكب منها سلافًا
حتى ترتوي
أدري.. و ليس غيرك أيضًا يدري
بأنك تهوى ارتشاف لهفتي
و صبابة روحي
حتى انطفاء الشوق
منك و مني
أ خيال ٌ حبك بعيد المنال!
أم أنني في غير وادٍ أسعى
و يخيب سعيي؟
ألوب بحثًا..
بين الطلاسم عن تعويذةٍ
تعيدك لي
كالباسط كفيه إلى الماء
تتبسّم .. تدنو
تقبلني و تذوي
سدىً
تضيع كلّ أوراد ذكري
أتلمسها توقًا و خوفًا من غياب الأثر
فأنثني شكرًا
ما زالت بقاياها
تداعب خدّي
أيها الجرح الذي لا أرتجي منه براء
عشقي الذي يحيل عجاف الأماني رُواء
هلا أقمت ما بيني و بينك
أخشى و ربّي
أن تسكن الريح قلبي
و يخصف الخريف
آخر وريقات عمري
الكاتبة سمية الإسماعيل