تَتَألَقينَ في القَلبِ كما الصَباحْ ..
كالذِكرياتِ البيضِ ..
كالأطفالِ تَركضُ في خُضْرِ السهولِ
وتضحكينْ ..
لاالعالَمُ النَسَّاءُ يَخدِشُ منكِ ذاكِرةً ..
ولا في يَومٍ تَيأسينَ ..
أوتَسقطينْ .
نَقيَّةً دَوماً أراكِ ..
كالحبِّ ..
كالأمطارِ ..
رائعةَ الجَبينْ .
يوماً ، إذا مالَت جِراحي للتَهادُنِ ..
تَصرُخينْ :
– لا كُنتَ مني ..
إنْ تَهاوتْ فيكَ أحصِنةٌ ..
وآمالٌ ..
ووَهْجٌ من حَنينْ .
طفلٌ أنا ..
مازلتُ أسعى سَعيَ نَحلِ الحُلمِ
أرسمُ في دُروبِ الليلِ
أضواءَ المَسير ..
دُروبَ التَفتّحِ ..
والأصالةِ ..
والمَصيرْ .
مِيلي عَلَيَّ فإنني
أشكو لديكِ النارَ ..
أشكو الزَمهَريرْ .
تساءَلوا :
– هَل أُحبُّكِ ؟..
قلتُ :
-أكثرَ من عيوني ..
ويَحلو عَذابي
في مَخاضاتِ المَصيرْ .
تتألقينَ وتدلُفينَ إلى دَمي
ها أنا يانهرَ الأَقاحْ ؟!..
أيُرضيكِ أن أطوي الجراحَ
على الجراحْ ؟.
لاشَيءَ غَيرَ البَوْحِ ..
سَألوا :
– لِمَ البُواحْ ؟!..
قلتُ :
-الصَبرُ يُجَمِّلُ الكِفاحْ .
تتألقينَ يا أنتِ في داخلي ..
فأعودُ أبدأُ من جَديدْ
عَوَّدتِني يا أنتِ
هذا الوقتَ أحتملُ التطاحُنَ ..
بؤسَ الصَبرِ ..
أمتطي المُهرَ ..
وأقرأُ في كتابِ النارِ
سَقسَقةَ الغَديرْ .
آمَنتُ بالحبِّ يُخَضِّبُ
ُ شَدْوَ البَلابِلِ ..
وهَرولةً من غزالةِ الزَمنِ الأخيرِ ..
وعَطاءاتِ الغَديرْ .
تتألقينَ في القلبِ ..
فأقولُ قلبي يُحبُّ الياسَمينْ ..
فنامي على خَدِّ الصباحِ
وتَغَلغَلي يا أنتِ ..
أمَلاً ..
يَرِفُّ بالحَنينْ .
يا أنتِ ..
يا كلَّ الأماني والهَنا ..
مُتفائلٌ أنا ..
حبُّكِ يبقىٰ يسكنُ أضلُعي ..
وتَتَألَقينَ أنتِ في داخِلي ..
تَتَألَقين ..
ومهما نَزَفتُ بحبِّكِ ..
دَوْماً تَتَألَقينْ .ا
د.علي أحمد جديد