حين طرقتِ الباب
أسرعتُ لأستقبلَكِ
لكن الذي دخل، كان أنا لا أنتِ
ابتسمتِ لي بملامحي،
وعانقتِني بذراعَيّ.
لم أعد أعلم:
من الذي رحل ومن بقي في قلبِ الآخر؟
كنتِ في وجهي
حين نظرتُ في المرايا،
وفي صمتي حين طال المساء
أحادثُكِ بصوتي،
فيجيبني صدَاي بصوتِك،
أُغلقُ البابَ، فأسمعُ خُطاكِ ،
أمدُّ يدي فيلمسني الحنينُ بيدِكِ
أدركتُ أن الفَصلَ بيننا
وهمٌ وخيال…
الكاتب علي البدر