ليسَ لي إلّا سٍواهُ
أيُّ سرٍّ قد حواهُ ؟
من رأى القلبَ المعنّى؟ هل لقلبي أن يراهُ
هو بعضي في حديثي ذوَّبَ النّفسَ جفاهُ
قد أتاني فجرَ يومٍ ثمّ غامتْ مقلتاهُ
أيُّ سحرٍ فاض شوقاً ؟ وارتدى عطرَ نداهُ
هائماً كان بقربي غائماً أمسى صِباهُ
كلّما جئْتُ إليه أوقدَ الشوقَ لِقاهُ
ليس لي إلّا سواهُ
هو كلّي مَنْ رآهُ ؟
الكاتب محمود محمد أسد