لو أن بي قوّة ..
فأغلق على قلبي
أنثني على جرحي
أهدهد للكرى
يعانق جفني
يا معراج الروح
يا أنا..
كفى!
لا تتكئ على هشاشتي
أما ترى؟
أنك مذ أعلنت عليّ الحبّ
صفّدتني
أضعفتني
و رمت أن ذاك الحب يقوّيني
تلك المسافة التي بدأت
مدى هدبٍ
تستطيل بعدًا
يرهقها أن الغياب صار
سعيك
و أنّي بت في الهوى
ألاحق ظلّك
جفّت عيون القلب
و جدب طرحي
يا وجعي
مرّ الربيع
و لم تخضرّ آمالي!
أما آليت أن ترويني؟
أوغر صدر الجفاء
هباء.. كل توسلاتك
أمام صدّي
لست ممن يعزفون
على وتر حلمٍ أعجف
كرهت أني
تحت جناحك أنضوي
كالجبناء
ليتني لم أقصص عليك رؤياي
و ليتك لم تعبرها
مذ أن جعلتك على خزائن قلبي
اصفرّت سنابله
تهاوت جدران الحلم
و ما عاد قلبك يأويني
كبرت أيها العزيز
و شاخ الحلم في كنفك
قبل الأوان
أتدري!
لم تعد كلمات الغزل راحلتي
و الابتسامات تسرجها
و لا حتى نظراتٍ جذلى
من ذاكرة الغياب
تهديني
تسكرني..
خمرة الحضور
نغتبقها
تسكبها أقداح الوصال
فيزيد العناق لظاها
أتراها محض خيال!
كم جثت أشواقي ابتهالًا
تصلّي لعودك
يا أسفى!!
أ بعد كل هذا النأي
تؤوب!!
و قلبي يلوب
و ما بدلوك من الهوى
ما يسقيني!
الكاتبة سمية الإسماعيل