أيها الأمل
لست وحيدة
يرافقني دوما
سوار الخيبة
الذي قدمت لي
وخنجر أتوسّده
كلما هويت
وذكرى تستسلم
لصبري..
صدقت نبوءتي
رتّلت تعويذتي
ففرشت فؤادي بساطا
لجراح جديدة
بُحْتُ للعقارب بحزني
فبثّته برفق سمّا
في دماء الثقة
التهمت الندم
بعد أن نضج
على مهل
غازلت تفاصيل وحدتي
وأخفيت عنها
كل الدمع
عجزت النجوم
عن مواساتي
أيقظني نسيان
يخشى الشجاعة
فسمعت طرقاتك
على باب الليل
وظلك العنيد
لا يغادر جداري
سأهجر انعكاسك
وأطفئ نور المرايا
سأعطر صورك
برائحة آمال محترقة
وأعلنك حربا خاسرة
وسأكتفي بالسؤال
متى تزورني؟
الكاتبة فاطمة وجى