إلى مقهىً يحتملُ نميمةَ المثقّفين وبطالتَهم وجنوحَ خيالِهم وتوقّعاتِهم
وإلى رصيفٍ يحضن المتسكّعين منهم . ويئنّ من ظنونهم و ألسنتهم .
وإلى كتابٍ مُهدى بخطّ جميل وتوقيع أجمل معروض للبيع على الرّصيف .وانتابه الصُّداع من تقليبه بغلاظة ورميه بقسوة .
وإلى قارئ نهمٍ لا يملُّ من القراءة ولا يعرف كيف يحلُّ مشاكلَه مع زوجته وأولاده .
الكاتب محمود محمد أسد