البعض للكاتبة يسرى هاني الزاير

من الأمور المحزنة أن يصنع الإنسان لحظات جميلة وذكريات سعيدة للآخرين، في حين يعجز عنّ الشعور بذات السعادة؛ بسبب عدم استطاعته امتلاك القدرة على التحرر من قيود فكره ونفسه إضافة لظروفه.
هكذا هم المؤثرون فينا ما نتلقاه منهم قد يكون يشبههم، وقد لا ينتمي إلى ذواتهم، وربما يحكي جراحاتهم أو أفراحهم إما الأكيد أن هناك فجوة سحيقة بين حقيقةً ولادة الفكرة من صميم المعاناة وبين المتلقي لها أيا كان نوعها وموقعها وسببها.

فكم همّ مساكين أولئك البعض من الناس، لا سيما حين تمسي أفكارهم في مهب الريح، وعلى ألسنة السفهاء والجاهلين.

فلاسفة وأدباء موسيقيون وفنانون، وكل إنسان يخلق للفكر أجنحة لتحلق عاليا، وتحط على عقول البشر ونفوسهم لا بد أن يكون متميزا بجهده وصبره الطويل
فقد وضع نفسه بين مطرقة العطاء والتفاني وسندان النقد المرضي والمرضي.

الكاتبة يسرى هاني الزاير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *