الوعي حالة تقدميّة تراكمية لا تتجزأ
تقوم على إدراك الأحداث والمتغيرات بطريقة منطقية تحليلية عبر سلسلة من المواقف والأحداث العامة، سواء كانت تاريخية ماضية أو حاضرة أم توقعات مستقبلية.
لذا أستطيع القول:
إن درجة الوعي هي معيار التفاوت بين الناس الذين يجمعهم حدث معين في وقت واحد وظرف راهن….
هذا بالنسبة للناس الطبيعيّة المعتدلة المتوازنة فكرا وسلوكاً.
أما أول متطلبات الوعي لا بد أن يكون قاعدة ثابتة من العقليّة النظيفة والكفاءة الفكريّة المستقلة التي تنشأ في المراحل المبكرة من حياة الإنسان، وتنضج وتترسخ مع التقدم في العمر وتراكم الخبرات.
الوعي هو ركيزة القوة والثبات القويم للإنسان، كما أنه قاعدة الانطلاق نحو السمو والتقدم المستمر.
الكاتبة يسرى هاني الزاير