بحديث بدايته أنت ونهايته أنثى
ثم تمضي ولا تداوي الجراح
ماذا تنتظر يافؤادها؟
فليس لك عندي سوى نفس الجراح
يافؤادها… أتبكي وأنت من بدأ الهجر
واستهنت بألم البحر وعصف الرياح
واستثنيت نفسك بعيدا. عن الاعتذار
فذق ما عانيت واشرب كأس المرار
فقلبي لاذ للفرار هنيئا لك يا فؤادي
وداعا يا فؤادها ليس لدى لك موقعا
الكاتب هانم عطية الصيرفي