تحرش ل د. إبتهال الطيب

 

شعرت بحركة مريبة تتحسس ظهرها.
إلتفتت لترمق الشاب الذي يجلس قربها ويكاد جسده أن يلامسها في مقاعد الحافلة الخلفية بنظرات حادة محذرة.
تكررت تلك الحركة مرة أخرى وكأنه لا يعبأ بتحذيرها له ، فأخرجت مشبكاً من شعرها وغرزته في ذراعه تحذره للمرة الأخيرة بأن تفضح أمره على الملأ .
أوقف الشاب الحافلة ونزل وعيناه تذوبان خجلا ً وحسرةً.
أحست بالحركة في ظهرها من جديد.
وقفت تستطلع الأمر فقفزت (جرادة )من خلفها كانت تداعبها وتنذر بفصل ماطر

د. إبتهال الطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *