احترق في فراغ
تتسع رقعته
يبرد رغم السطوع
يبتعد الفراغ مودعًا مرافئك
يرتدي سترة غروب كئيب
أيتها الراحلة بلا دموع
توقفي قليلًا
بقي أن تعاهديني
أنفقت ما لديَّ في حبك
بعتني لأشتري نظرة إلى ملامحك
لا يشغلني ما تلاشى مني
فقلبي هناك
عقلي هناك
وذاكرتي أنت
الكاتب محمود روبي