مرت عدت أيام والعائلة الغزاوية تتناول وجبة بائسة واحدة باليوم، تشعر الطفلة ليلى بجوع شديد ، هرع والدها مع جمع من الغزاويين صوب سيارة الصليب محملة باكياس طحين ، شاهدت شبابا يتجهون نحوهم يحملون كيسا أبيض ، نادت أمي ها قد جلبوا لنا طحين، وضعوا أمام ليلى لفة بيضاء تلف جثمان والدها….
الأديب والكاتب الصحفي حميد الحريزي