فكلّ الورود تغازل رقص الربيع
وتعطيكَ عزف المياه
وترجوكَ ألّا تسافرْ
وترجو فؤادي ابتسامةَ
فجرٍ مسامرْ
نهضتُ إليها وهذّبتُ خطوي
وقلتُ :أتيتُ إليكِ بحقلِ بشائرْ.
بوح
إنّي كتمْتُ مشاعري ومخاوفي
قد لامني أهلي لهجرِ معارفي
تلك الأماسي أوقدَتْها حَيرتي
جلُّ الصّحابِ تمترسوا بعواطفي
عاتبتُهم وسألتُهم ورجوتُهم
داسوا جناحَ مودّتي ومواقفي
الكاتب محمود محمد أسد