تعلقتُ بها، وهمتُ بجمالها رغم أنّي لم أرَ وجهها، لكن يدها جميلةُ بلون يدي . كم كانت فاتنةً بعباءةِ العفةِ وخمار الورعِ.
شتمتُ من نصحني بتركها وأغلظتُ له في القول.
لم يثنني دمع أمي ولا تهكم إخوتي.
وحده أبي من ساندني حين قال: فكاكه أن يتزوجها.
كم ترحّمتُ عليه وأنا أوقع وثيقة الطلاق.
الكاتبة رانيا الصباغ