تتناول رواية “تنهيدة حرية” للكاتبة الفلسطينية رولا خالد غانم قضايا اجتماعية وسياسية مهمة تتعلق بالمجتمع الفلسطيني، وتسلط الضوء بشكل خاص على قضايا المرأة والأسرى.
الرواية تُعد دعوة للثورة ليس فقط ضد الاحتلال، بل أيضاً ضد جميع أشكال الظلم والقهر.
محاور الرواية الرئيسية
1. المرأة والحرية
تُظهر الرواية أن الحرية لا تقتصر على التحرر من الاحتلال فقط، بل تشمل أيضًا تحرر المرأة من القيود الاجتماعية والظلم الذي قد تواجهه في مجتمعها.
2. قضية الأسرى
تلامس الرواية قضية الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم، وتزرع الأمل في نفوس القراء بأن التحرر ممكن، وتؤكد أن الأسرى جزء لا يتجزأ من النضال من أجل الحرية.
3. بناء الأمل
على الرغم من قسوة الظروف التي تصفها، فإن الرواية تعمل على غرس الأمل في نفوس القراء، وتؤكد أن التحرر ممكن، وأن الصمود هو سبيل النجاة.
تُعتبر الرواية إضافة مهمة للأدب الفلسطيني، وقد أشاد بها العديد من النقاد والكتّاب، حيث تميزت بقدرتها على الجمع بين السرد الواقعي والخيال، مما يجعلها قصة مؤثرة ونابضة بالحياة.
الكاتب ماجد القيسي