لآلاف السنين، كان حكماء الشمال عاجزينَ عن تفسير سرِّ اختفاء الطيور في الشتاء… حتى جاء اليوم الذي اكتشفوا فيه أن الغربانَ مشغولةٌ بحمل رسائلَ إلى الجنوب.
جلسوا يرمقونها من كوخهم وهي تحلِّقُ فوق الجبل.
هذا المساء، كان أحدهم يغلق النافذةَ أمام عاصفةٍ قاسية؛ فوجدَ ريشةً سوداء عالقةً… ترسمُ على الزجاج المتجمدِ خارطةً جديدة.
الأديب نزار الحاج علي