في كلّ ليلةٍ وقبل أن أغفو، يزورني الندم، ومثل أي عاشق يخلع قميصه، ثمّ يرتمي بجانبي على صفحة السرير.
وبينما أعضُّ على أصابعي، يهزُّ قدميه، ثم يركل الأرض مغتاظاً.
أحاولُ أن أتجاهله، غير أنه لا يكفُّ عن الصراخ، لذا في النهاية أتناول سكّينّاً من تحت الوسادة ثمّ أغرزه في صدري؛ نسقط متكومين فوق بعض.
في الصباح أدعو عاملة التنظيف، لتمحو كلّ الألم الدي ساورني، لكنّها تبتسم، ثمّ تغافلني…بإتلاف السطر الأخير.