قصَّةٌ قَصِيرَةٌ جِدًّا انزياح للأديب نزار الحاج علي

فِي الْجَامِعَةِ، شَابٌّ وَفَتَاةٌ يَرْتَطِمَانِ، فَتَتَسَاقَطُ أَشْيَاؤُهُمَا. وَكَمَا يَحْدُثُ فِي الْعَادَةِ، يَنْحَنِيَانِ لِيَلْتَقِطَا الْكُتُبَ وَالْأَقْلَامَ الْمُتَنَاثِرَةَ.
يَنْشَغِلُ الشَّابُّ بِمُرَاقَبَةِ شَعْرِ الْفَتَاةِ، وَهُوَ يَنْسَلُّ مِنْ عَلَى وَجْهِه، فيَلْتَقِطُ كِتَابَهَا…بَيْنَمَا هِيَ تَلْتَقِطُ قَلْبَهُ.

الأديب نزار الحاج علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *