قصّة طويلة جدّاً للأديب نزار الحاج علي

بما أننا نعمل في نفس المكان، فقد كنّا غالباً ما نلتقي عند استراحة الغداء في المطعم الصغير، المجاور للمصنع، كذلك نلتقي عند العاشرة مساءً في الحافلة نفسها.
عندما نصل، أفتح الباب مشيراً لكِ بيدي للنزول، أراقبُكِ بطرف عيني وأنتِ تبتسمين ابتسامة صغيرة.
ولأنها الحافلة الأخيرة سيتعين عليَّ الآن السير لساعة كاملة حتى أصل إلى غرفتي الكائنة… فوق مطعمٍ صغير…قبالة مصنع.

الأديب نزار الحاج علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *