كلمات تبحث عن عنوان للشاعر صالح أحمد كناعنة 

 

 

– من حقك أن تصدق، تؤيّد، تحب… ما شئت. وأن تكذِّب، ترفُض، تكره ما شئت…

ولكن دعني أخبرك بحقيقتين:

الأولى: أنك ستكون نموذج الجهل إذا بنيت موقفك في الحالين: التصديق والتأييد… أو الكره والرفض… على الانفعال والعصبية… وبدون دليل عقلي ومنطقي قاطع… وإثبات دامغ..

والثانية: سيكون من الغباء أن يجعلك موقفك التعصبي تدّعي أن ما تصدقه وتؤيده هو الحق المطلق الذي لا يقبل النقض أو المعارضة… وما تكذبه وترفضه هو الباطل الذي لا جدال فيه… وتذكر : أن الأنبياء والمفكرين والفلاسفة المصلحين العظماء… كانوا الأكثر تكذيبًا ورفضًا من قبل البشر على مر التاريخ… ولكن الأيام أثبتت صدقهم وعظمتهم… وأسقطت، بل سفّهت كل ادعاءات كارهيهم ومكذّبيهم ومعارضيهم.

***

– ما دمت تجد الجرأة على رفضِ وإقصاءِ وحرب أخيك وابن وطنك وشعبك…

لن يكف عدوك عن حربك.. وقهرك… وستظل مهزومًا من داخلك وخارجك…

وستكون مساهِمًا في تحويل العالم حولك إلى قطبين: قاهرين، ومقهورين…

***

* قلوبٌ تسعدها مآسي الطفولة، وعيونٌ تبهجها دماء الأبرياء… لست بحاجة لاختبارها، ولن أفيد سوى الخيبة في اقترابي منها، ولن ينالني سوى الندم من حوارها…

***

*لا أحد يمنحني شجاعته… وما أكثر من يريد أن يمنحني حمايته… حتى إذا استحكمَ؛ فلن تكون الهدية إلا طعنته..

الشاعر صالح أحمد كناعنة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *