متكومة للكاتب يسرى هاني الزاير

 

تلك هي مجددا متكومة على الأريكة الزيتية، في حين صفرة الخريف تلقي بلونها الباهت على كل شي من حولها حتى داخلها، وصفير الريح يزمجر برتابة ثقيلة على نفسها، أفكارها باتت كما غصون أشجاره العارية، يابسة متساقطة بلا فائدة، تتراكم على الأرض، ثم يعصف بها الهواء لترحل للعدم.
لكنها على أمل بأن تسقط أوراقها بين أيدي تحنو على الكلم، تشفق على الحروف الشاردة تطالعها على الأقل، قبل أن تلقي بها في مدفئة التدفئة ليلتهمها الحريق بعجل.

الكاتبة يسرى هاني الزاير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *