بعد أن لطّخ وجهه الأسود بالطحين، وقف على رابيةٍ، وأخذ يحذّرهم من وحش الغابة الذي يترصّد لهم خلف كل شجرةٍ.
تثاءبوا وهو يروي لهم عن بسالته في حمايتهم.
خرج أحلمهم عن صمته، وقال:
– متى ستدرك يا ذئب أنّنا لسنا خرافاً؟.
الكاتبة رانيا الصباغ
بعد أن لطّخ وجهه الأسود بالطحين، وقف على رابيةٍ، وأخذ يحذّرهم من وحش الغابة الذي يترصّد لهم خلف كل شجرةٍ.
تثاءبوا وهو يروي لهم عن بسالته في حمايتهم.
خرج أحلمهم عن صمته، وقال:
– متى ستدرك يا ذئب أنّنا لسنا خرافاً؟.
الكاتبة رانيا الصباغ