إليكِ ياحبيبتي أُوجِّهُ الخِطابْ ..
إليكِ يا عَذبَةَ الأسماءْ
إليكِ يامَمزوجةَ الدموعِ بالدِماءْ
يادَفقَةَ الحَنانْ ..
يابارِقاً أضاءَ غُربةَ الزَمانْ .
يازَهرةً بَرّيةَ الفُواحْ ..
يابَلسَمَ الجِراحْ .
ياغابةً من البَنادقِ المُعبّأةْ
مِن وَقْدةِ النيرانِ ..
في عيونِ صِبْيَةٍ صِغارْ ..
كهدأةٍ قد خَبَّأتْ إعصارْ ..
ورَفَّتْ علىٰ وَميضِها فراشةُ الصَباحْ ..
مَخضوبَةَ الجَناحْ .
ومهما طال انتظارُنا ..
فَفي نهايةِ المَطافْ ..
قَسْريَّةٌ وِلادَةُ الخَلاصْ .
فَليَفقأوا عيونَنا ..
وليُحرِقوا غصونَنا المُوَرِّقَةْ ..
وليَقطَعوا من كَرمِنا عَموداً للمِشنَقَةْ
وليَنصِبوا بحِقدِهم مَقاصِلاً ..
حَمراءَ من دمائنا مُغَرَّقَة .
إليكِ ياحبيبتي ..
إليكِ ما تُخَبِّئُ القرائِحُ المُعَتّقةْ ..
لن تَنحني جِباهُنا ..
لكنها ستَنحني خَناجِرُ الطُغاةْ ..
ستَنحني أمامَ وَثْبَةِ الحَياةْ .
وفي نهايةِ المَطافْ ..
إليكِ ياحبيبتي القَرارْ :
ستُورقُ الدماءُ بالنارْ
وتنجلي عَروسةُ النَهارْ ..
عن ياسَمينَةٍ ..
وخَوْخَةٍ ..
وجُلّنارْ .
د. علي أحمد جديد