والآن للكاتبة سمية جمعة

 

من لي بخبر من متاهة ضاقت بها العيون الحائرة ؟!
في جوف بئر والركب ينتظر ..
أنت أيا وطني الممزق !
وطني الجريح ..
كيف لضجيج احتبسته الروح أن يلثغ بالندى ؟!
كيف للبوح أن يعبر عن ذاته والجذاذات ؟!
ومتى أراك قد تعافيت من جروحك ؟!
متى تنعتق فيك الهواجس ؟!
متى وكيف ؟!
ما كنت يوما هاوية لوم ..
هو التشوف ومظلة من الحنين تسوطني !
كنت لأفديك بصبري لولا أن الصبر ما عاد يحتمل !
أعرف أن الدروب إليك تقلقني ..
وأن الدروب – عنك – أيضا تقلقني !
وأن الهوى كله فيك عن رضى ..
فالحب – في حساب الجنى – في الوجد آية !

الكاتبة سمية جمعة 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *