وحدي أتأمل وجهه الطفولي البريء
لم يعرف شيئا عن الحزن الذي لف الحياة
الحياة التي صفعته
ومع ذلك ها هو يطلق قهقهته المدويةكأنما حيزت له الدنيا
احدق فيه بعين كلمى ويقابلني بضحكة سكرى
لقد أتعبني فرحه تعبت تعبت
من فرحه الممتد نحوي
أنقذني يا ولدي فأنا حزين حد الثمالة.
الكاتب دراز حسين