قصيدة طوفان الأقصى للشاعر محمود هاشم مسلم

أنا صهيوني شعب الله المختار

أنا صاحب التكنولوجيا بدعم الدمار

أنا أقاتل وأدمر وأهتك الأسرار

أنا اللي بوِدي يتغنى به الأحرار

وأنا اللي راكب من غير بردعة على كل حمار

وأنا اللي مدعوم من كل الدول حتى اسألوا بشار

وأنا اللي هابني هيكل سليمان بعد الغبار

وأنا اللي ماسك اقتصاد العالم حتى اسألوا الدولار

وأنا صاحب الأرض وبإيديكم تشقوا ليَ الأنهار

وتوصلوا الغاز لحد عندي لأن بإيدي كل الأقدار

وحبست شوية العيال بتوع الطوب ورا الجدار

وأنا هادخل الجنة فتعقلوا يا معشر الفجار

وخرج الملثم من النفق

من أنت؟؟!!!

أنا اللي داويت جروحي وكتمت آلامي

أنا الوحيد في الدنيا بالدم كتبت عنواني

أنا الوحيد في الدنيا اللي كذبت أوهامي

واللي صلوا العصر في بني قريظة دول أجدادي

وأنا اللي عزفت لحن شجن خيبر وأنغامي

وأنا اللي ركعت جبابركم في المستعمرات قدامي

وأنا اللي حاربت بضعف عدتي وقوة إيماني

وأنا الملايكة تتنزل تحارب علشاني

وأنا اللي طرت بالموتوسيكل لفكرتها ربنا هداني

وأنا اللي حررت أم بأطفالها لأجل إسلامي

وأنا اللي سبح في إيد نبيي الحصى والشجر ناداني

وأنا اللي بدأت الطوفان لتحرير الأقصى من تاني

أطفالي وشيبي وشباني كلهم في ميداني

أنا المجاهد بالنهار وبالليل عابد رباني

أنا المقاتل غزاوي وأنا الشهيد حمساوي

الشاعر محمود هاشم مسلم

One thought on “قصيدة طوفان الأقصى للشاعر محمود هاشم مسلم

  1. نصرٌ من الله …من ضعف إلى غَـلَـبِ
    حُيِّيتْ يا غزةَ الإسلام والعربِ

    نصرٌ من الله والأسبابُ شاهدةٌ
    لا نصرَ يأتي بلا بذلٍ ولا سببِ

    من خُـلَّـصٍ أرخصوا لله أنفسهم
    من عزمِ حـرٍّ جريـح وانفجارِ أبي

    من خبزةٍ بللتها القاذفات دماً
    في كف طفلٍ يتيمٍ طاعنِ التعبِ

    من زحمةِ الشهداء الشاهدين على
    موت الضمير وصوتِ العالمِ الكَذِبِ

    من لحظة غادرتها الطائراتُ ولم
    يغادر المشهدُ المسكونُ باللهبِ

    من خيمة الجوع ، يا لله كم فتحت
    أبوابُها كرماً للبردِ والسغبِ

    من فجأة النفق المجهول من طَلَلٍ
    ينهال سيلاً من الأحقاد والغضبِ

    يلتفُّ حول رقاب البغي يقلعها
    ويختفي مستفزاً غير منسحبِ

    من المشافي التي كانت مقدسةً
    رسالةُ الطبِّ فيها والطبيبُ نبي

    يسابقُ الزمنَ المسفوحَ مرتدياً
    شطرَ الجراح فلم يقعدْ ولم يغبِ

    من صورةٍ نقلتها عينُ كامرةٍ
    تجاوزت نقلَ جرحِ الناقلِ الثغِبِ

    كي يُبصرَ العالمُ الوحشيُّ صورتَه
    فيها ويندى جبينُ العالمُ العربي

    من أي وقتٍ مضى الفتحُ المبينُ دنا
    يا قدس ها قد رأيتِ النصرَ عن كثبِِ

    فتحي الزبدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *