سنتسلل أنا وأنت وحيدين في المدينة المحطمة بعيون تلمع ولعاً، وبأنفاس تنتفض شوقاً..سنهتك فجيعتها ونسبر عمر الخلود في حجارتها العتيقة …هل تشم معي رائحة من رحلوا دون وداع، من تركوا صدى آخر كلماتهم في وجه الغياب…أنين اللحظات الأخيرة ما زال هنا يراود حرائقاً ورماد…
بمحاذاة الجدار نمشي يدك بيدي ، أنفاسك بصدري لا أحد هنا سوانا…أنا وأنت والموت وكثير من الحنين والخراب
د. بهية كحيل