فَكَّرَ الكاهنُ أنَّ واحدًا من أتباعِه يُعادِلُ عشرةً من البقيَّةِ، وقفَ على شرفتهِ، ثمَّ ألقى رزمةَ خطاباتٍ مهترئةٍ. لم يسمعْ صوتَها وهي ترتطمُ بالأرضِ… عندما نظرَ لأسفلَ، شعرَ بدوارٍ شديدٍ.
لكنَّ طائرًا أخرقَ كانَ يَبصقُ بضعَ كلماتٍ لم يَفهَمْها، وكانَ يُشيرُ بجناحيهِ إلى أنَّ الأرضَ تَدورُ.
الأديب نزار الحاج علي