رحيل للكاتبة رانيا الصباغ

 

كانوا يبكون فراقها وكنت أبكي نفسي. رأيتها تجتاز كالأثير قضبان جسدٍ منهك وتمضي بموكبٍ من نور. تسللت خلفها، أوقفوني عند أول حاجز تفتيش وأومؤوا لي بالرجوع. ناديتها:
_خذيني إليك.
قالت مبتسمةِ:
_ليس بعد ! لا يزال في كأسك ماء.

الكاتبة رانيا الصباغ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *