يا امرأةً
ذابَ في هواها
الشغافُ
وتبخّرَ …
….. فحملهُ النسيمُ
يحضنُ زهورَ
وجنتيها
ويشمُ حدودَ اسمي
حجارةُ نهرها
ليعودَ لي
يُمارسُ دونَها طقوسَ
الشِتات
يا امرأةً
جَمعني هَواها
و بعثرتني في ديارها
الأشواقُ
لتتلقَفني ليالي السهادِ
فيعمّدني حصادُ الأحداقِ
يا امرأةً
شدَّ النبضُ مئزرهُ وتنفّلَ
في مِحرابِ جَفنيها
عينٌ تسلّمت رسائلي
والأخرى غضّت ….
….. وأشاحت
ثم ألقت نظرةً أخيرةً
على ….
…… رُكامي
وانسلّت تسبحُ
بين عَبابِ الشريانِ
……….
……..
…..
… يا امرأةً بَرَرتُ بها
فالقمتني الأيامُ نهداً
أعجفاً زادهُ المرارُ
الشاعر هشام صيام