يناقش كتاب “ديزني لاند الحارة” للباحث شريف يونس كيف يتم تحويل الفقر والموروث الثقافي للمهمشين إلى سلعة سياحية. يرى يونس أن هذا الاستغلال، الذي يشبه ما يحدث في ديزني لاند، يعرض حياة البسطاء وثقافتهم بطريقة مُجمّلة لجذب السياح، لكنه يفقدهم قيمتها الحقيقية ولا يعود عليهم بالنفع.
فكرة الكتاب الأساسية:
تحويل حياة الفقراء إلى عرض بصري جميل — لكن بلا قيمة حقيقية لأصحابه.
مثال على ذلك: يتم عرض أحياء مثل المقطم في القاهرة، والتي يسكنها البسطاء، كوجهة سياحية، حيث يُظهرها البعض على أنها مناطق “أصيلة” وفريدة من نوعها. في هذه الحالة، يتحول فقر السكان إلى “جذب سياحي”، وتُستخدم منازلهم وحياتهم اليومية كخلفية للصور، دون أن تكون للسكان الأصليين مشاركة حقيقية في هذا النشاط أو استفادة منه.
الكاتب ماجد القيسي