تراب ل  د. ندى مأمون إبراهيم

 

فتح عينيه على الوجود لبرهة…
فرآهم يتنازعون.
ثم أغمضهما ثانية.

في مدفنه، بين طبقات الظلام الرطبة،
وجد كل شيء مدفونًا معه…
إلا ذاكرته.

حرّك إصبعه لينبش ما تبقّى،
فاصطدم بجمجمة مشروخة برصاصة.

د. ندى مأمون إبراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *