وجدانيّات ……. الشاعر علي فودة …في ذكراه للكاتب جميل أبوحسين

باقٍ في الذاكرة
وذاكرة بيروت
الدخان والدّم والرّدم
والرصيف
والحُلم البعيد
كان أقرَب
الى كفّ طفل
في الدهيشة وحيّ القصبة وبلاطة والجَلَزون وعَسكَر
تنام القصيدة على المداخل وتغفو
ثمّ تصحو
وتقف الرّصيف على الرصيف
وينادي الرّصيف على الرصيف
والإسفَلت
غُبار احذية مرّت بأصحابها
وابتعَدوا
يقول الرصيف
يقول الإسفلت
لَو يعودوا !!!
***
الكاتب جميل أبو حسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *