الأدب في جيبوتي… صوت الهوية وتحديات الواقع للكاتب ماجد القيسي

يمثل المشهد الأدبي في جيبوتي، رغم حداثته، فضاءً حيًّا يعكس تنوّع البلاد وهمومها. ويبرز هذا الأدب بعدة سمات أساسية:

  • لغات متعددة: يكتب الأدباء بالعربية والفرنسية، مستلهمين إيقاعات اللغات المحلية (العفارية والصومالية)، مما يخلق نسيجاً فريداً.

  • هموم اجتماعية: ينصبّ التركيز على قضايا الهوية، الذاكرة الاستعمارية، والفقر والبطالة والهجرة، مما يجعله أدباً واقعياً ملتزماً.

  • الريادة للشعر: يحتفظ الشعر بمكانة رئيسية، متجذراً في التراث الشفهي، لكن السرد (رواية وقصة) يزداد حضوراً بأقلام جيل جديد.

أبرز الأسماء

من الرواد الشاعر والروائي عبد الله عثمان دوالة في روايته “أبناء الريح”، والروائي علي يعقوب الذي يجسد الواقع الاجتماعي بجرأة في أعماله مثل “أبناء القلوب المرحة”، إضافة إلى الشعراء مثل شريف فرج.

أما النقد الأدبي فيتركز غالباً في المقالات الصحفية، ويسعى لقراءة النصوص عبر بعدها الاجتماعي، مساهماً في اكتشاف المواهب وبناء المشهد الثقافي.

خلاصة

إن أدب جيبوتي هو رحلة لتأسيس هوية ثقافية فريدة، تنقل صوت شعب وتحدياته إلى العالم.

الكاتب ماجد القيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *