بمناسبة اليوم العالمي للطفولة ، قررت أن أفاجىء ابني بهدية جميلة ..
قصدت إحدى المكتبات.. ما إن توقفت عند إشارة المرور حتى اقترب من سيارتي طفل لم يتجاوز الحادية عشر من عمره يحمل عدة أكياس صغيرة من الخبز
محاولا إقناعي بشرائها !!!
– أين والدك ياحبيبي ؟
– إنه معاق في المنزل !
– دفعت له ورقة نقدية مقابل ربطة خبز صغيرة ، حتى لا يعتاد التسول ، مرفقة بدمعة سالت على خدي رغما عني ..
– اخذت عنوانه وأرسلته إلى إحدى الجمعيات المسؤولة عن الطفولة ، وفي داخلي سؤال ملحّ :
– – ماذا لو ان كل واحد منا تخيل أن هذا الولد هو ابنه ؟
الكاتبة درية ياسين