أبحث عن فضاء للكاتب محمود محمد أسد

مَنْ أنادَي من رفاقي؟
أمضغُ اللحظةَ
في اليومِ مرارا.
المواعيد هروبٌ
تحتويني ذكرياتٌ
أحتسيها،.
إنَّ قلبي ساكنٌ
بوحَ الأماني
حاملٌ نزفَ دروبي
ذكرياتٌ أشتهيها،
للمكانِ..
* * *
ياصديقي!
ذاك صوتي
صادروهُ
وجراحي كدَّسوها
كحجاره.
طبخوها بالأكاذيب
وجاؤوا بالمراره.
رصفوها بانتظام
صنعوا منها حَساءً
وأخيراً قد دعوني
للولائمْ..
* * *
ياصديقي!
موخزٌ كَشفُ الحسابِ.
الرُّؤى وهمٌ
وبيتٌ من ضبابِ.
تعتليني قامة الدَّهرِ
فهلاَّ أمتطي
جُذْوهَ عُمْري
ثمَّ أمضي في اشتهاءٍ،
في احتراقٍ للطفوله.
لبحارٍ كلُّ ما فيها شَفيفٌ
لطيورٍ جلدوها بالوعودِ..
رسموها كالمناهلْ
ولأغانٍ
غلَّقوها بالعذوبه..
* * *
ياجفونَ العينِ
ياموسمَ عشقي!
أينَ أنتمْ؟
يا شراعاً لا يُماطِلْ.
قد يموتُ العمرُ
إلاّعالمَ الطفلِ
سيمضي باحثاً
عمَّنْ يحاورْ.
ويُمدّ الروحَ دفئاً
ويُجاَفي مَنْ يقاتِلْ.
* * *
الكاتب محمود محمد أسد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *