بين يدي ستّ الكلّ للكاتب محمود محمد أسد

أمزِّقُ دمعي
وأشكو إليه افتقاري لنبض الإخاءْ.
أيُطلِقُ عُريي أنينَ اختزالي ؟
فأنظرُ خلفي،
أمامي جهاتٌ
وفجرٌ يُطرِّزُ خطوي فكيف أراه ؟
هو البوحُ يعطيكِ جمرَالشفاهْ.
هو البوحُ
يرقدُ في الكهفِ
والنّخلُ سطّرَ
ما كان يوما بريدَ انتظارْ
****

الكاتب محمود محمد أسد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *