يا أيّها الشّهيدُ

يا أيّها الشّهيدُ يا ابن الأرضِ يا كل الحياة ياأيّها الجُرحُ الّنازف في خاصرة وطنِي

حقائب سفر

كنتُ دائماً ما أوضبُ نفسي في حقائب السفر أطوي قلبي بعنايةٍ: لأرتديه صباحَ العيد

عندما ينطق الصنم

يا أمة كل مافيها يُغتال الأمنيات والورود والقصيدة لا تكترث إلا بشهوة معتقة