تَرِكَة للكاتبة رانيا الصباغ

وقفتْ عند قبره تحت شجرة الزيتون الحزينة تحدّثه: _ اطمئن يا أبي لقد اخترتُه بنفس لون…

ألص أم حذاء للكاتب دراز حسين

دخل الغرفة مسرعا وهو ممتقع اللون وبالكاد حاول أن يصرخ ” لص…. لص ..إنه في بيتنا…