وقفتْ عند قبره تحت شجرة الزيتون الحزينة تحدّثه: _ اطمئن يا أبي لقد اخترتُه بنفس لون…
الوسم: أبي
ألص أم حذاء للكاتب دراز حسين
دخل الغرفة مسرعا وهو ممتقع اللون وبالكاد حاول أن يصرخ ” لص…. لص ..إنه في بيتنا…
وقفتْ عند قبره تحت شجرة الزيتون الحزينة تحدّثه: _ اطمئن يا أبي لقد اخترتُه بنفس لون…
دخل الغرفة مسرعا وهو ممتقع اللون وبالكاد حاول أن يصرخ ” لص…. لص ..إنه في بيتنا…