ثقوب الوجع للكاتب محمود محمد أسد

بإمكانكِ اليومَ سيِّدةَ الحزن أن تغسلي ثوبَ تلك الحقيقةِ يمكنكِ اليوم سيِّدةَ العصرِ أن ترقصي للصّباح..…