يا ملازمي للكاتب ماهر كمال خليل

يا ملازمي، دعنا، يا ملازمي، في فجرِ هذا الشِّتا نبوحْ؛ فما نصفُ قرنٍ مضى… إلّا أنا…

رُؤى .. ل د علي أحمد جديد

إلى شامِنا تَحِنُّ العيونْ تُسافِرُ الأحلامُ والظنونْ تنامُ على صَدرِها .. تَدورُ في رِحابِ قَلبِها ..…