حرف للكاتبة رانيا الصباغ

 

راودتُه عن نفسه فاستعصم. أمهلتُه وطال انتظاري. تركتُه ومضيتُ مثقلةً بالكلمات فغاصَتْ أقدامي في رمالِ الصمت.
سألتُه مستعطفةً: ما أغضَبَك منّي حتّى هجرتني بعد الوصالِ؟
فأجابَ محزوناً: لو استرسلتُ لنفدَتْ من عروقكِ الدماءُ.

الكاتبة رانيا الصباغ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *