أعيديني لمحرابكِ
خادمًا أنحني على بابكِ.
دعيني أستنشق عبير زهرِكِ،
وأرتوي من رحيق كأسكِ.
أما تذكرين ليالينا؟
حين سكنتُ بين أغصانكِ،
أحلم بنسيمِ هواكِ،
وأحيا بنبضِ أشواقكِ.
مولاتي، دقاتُ قلبي تنادي،
تطرق بابكِ، لا تصدّي!
دعيني أذوبُ بعطركِ،
ولا تسلمي لعنادكِ.
الكاتبة أميرة عبدالعظيم