عندما يضيق صدري…
ويشتدُّ الألم…
أقف أمام نافذتي،
أُحدّق في الأفق البعيد
فإذا به هناك
فارس يمتطي حصانه الأبيض،
يقترب من عالمي بهدوء…
يخطفني من بين أنقاض حزني،
يرفعني بخفةٍ نحو سماءٍ أخرى…
ويأخذني…
إلى جنانٍ لا يسكنها سوى الأمان،
حيثُ يهدأ القلب،
وتتنفس الروح سعادةً نقيّة…
كما لو أن الوجع…
لم يمرّ بي يومًا.
الكاتبة أميرة عبدالعظيم