أَجْنِحَةٌ للكاتب حكيم الراجي

 

لِلْأَجْنِحَةِ أَبْعَادٌ مُتَفَاوِتَةٌ.
دِعَامَاتُهَا مُتَبَايِنَةٌ.
أَقْوَاهَا،،،
ذَاكَ الَّذِي
يَرْسُمُ نَبْضَكَ بِلَوْنِ الطِّيبِ،
وَيَدْمَغُهُ بِوَسْمِ النِّيَّةِ الصَّالِحَةِ.
لَا أَحَدَ غَيْرُكَ
يَعْلَمُ كَمْ لَفَافَةٍ
أَقْحَمْتَهَا فِي الْمِغْزَلِ،
فَكَانَ نَسِيجُكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ.
أَنْقَاهَا،،،،
عُرُوقُكَ السَّانِدَةُ،
أَشِقَّاءُ تَلُوذُ بِهِمُ الْمَحَبَّةُ.
إِذَا جَرَحَ نُورَهَا
هَزِيعُ ظُلْمَةٍ ضَرُوسٍ،
تَنْصَهِرُ الْقُلُوبُ فِي إِنَاءِ النَّخْوَةِ،
فَلَا تَسْمَعُ مِنْهَا إِلَّا خَرِيرَ الْوَفَاءِ.
عِنْدَهَا تَنْسَدِحُ الظُّنُونُ السَّاذَجَةُ عَلَى قَفَاهَا،
تَسْتَعِدُّ لِوَطْءِ الْبَرَكَاتِ.
لَا يَنْجُو مِنْ طَفْحِ الْعِشْقِ
إِلَّا الْخَائِبُونَ.
أَعْذَبُهَا،،،
أَوْرِدَةٌ صَادِقَةٌ،
أَبْنَاءُ عَمٍّ،
نَذَرُوا لِلصَّلَاحِ خَلَايَاهُمْ.
بَيْنَ غِشَائِهَا وَالنَّوَاةِ،
عَرِيشُ صِدْقٍ تَدَلَّى،
ثِمَارُهُ لَها طَعْمُ الْوَقَارِ،
رَائِحَتُها السَّكِينَةُ.
كُلُّهُمْ نَوَاةٌ،
كُلُّهُمْ غِشَاءٌ.
رَصِينَةٌ أَقْوَالُهُمْ.
لَهُمْ صَوْلَاتٌ يَفْخَرُ بِهَا
الْأَحْرَارُ وَالْعَبِيدُ.
قَالُوا،،،
لَا يَفُلُّ الْحَدِيدَ إِلَّا الْحَدِيدُ.
لَكِنَّنَا ،،،
نَفُلُّ الْحَدِيدَ
بِقَوْلٍ سَدِيدٍ
وَبِفِعْلٍ حَمِيدٍ…

الكاتب حكيم الراجي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *