كنتُ نائمة
لا، لستُ نائمة — كنتُ أهرب.
طالما الكلاب مازالت تنبح، أشعر أنني ما زلتُ بعيدة عن الحقيقة، دقّات الساعة
توقظ شيئاً ما بداخلي صوت عميق نقي يزلزل أعماقي، إنه آذان فجر يوم جديد
“الله أكبر.”
رفعتُ رأسي عن وسادتي الثقيلة…
شيء ما بداخلي استيقظ أخيرًا.
الكاتبة أميرة عبد العظيم